وعد الاتحاد الاوروبي الفلسطينيين الجمعة بالضغط من أجل إقامة دولة مستقلة سواء في وجود ياسر عرفات الذي يصارع الموت في مستشفى فرنسي أو بدونه.
وأبلغ خافير سولانا منسق السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي مؤتمرا صحفيا خلال اجتماع لزعماء الاتحاد أن "شعب فلسطين ... بوسعه التأكد من أن أوروبا ستواصل بذل كل الجهود الممكنة لضمان تحقيق حلم الدولة الفلسطينية.
"إننا ملتزمون بذلك. وسنواصل العمل من أجل ذلك طول اليوم وكل يوم. تلك هي رسالة الأمل التي نستطيع بثها إلى شعب فلسطين في هذه المرحلة من المعاناة."
ويرقد عرفات في غيبوبة في مستشفى بباريس بعد نقله للعلاج من مقره بمدينة رام الله في الضفة الغربية الاسبوع الماضي. ونفى مسؤولون يوم الخميس رسميا اشاعات تحدثت عن وفاته.
وقال رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الاوروبي حاليا أن من غير اللائق التكهن الآن بملامح مرحلة ما بعد عرفات غير أن الاتحاد الاوروبي سيظل يسعى إلى التوصل إلى تسوية للصراع الاسرائيلي الفلسطيني عن طريق المفاوضات.
وقالت كريستينا جالاتش المتحدثة باسم سولانا إن انتقال السلطة بصورة سلسة في المؤسسات الفلسطينية سيكون أفضل ارث يمكن لعرفات أن يخلفه.
وأضافت أن "كلما كان الانتقال أكثر سلاسة كلما ازداد الاجلال الذي يمكن أن نكنه لذكرى عرفات".
ولم يعين عرفات خليفة له واثار مرضه المخاوف من حدوث فوضى في صفوف الفلسطينيين الذين يشنون انتفاضة منذ أربع سنوات من أجل دولة مستقلة إلى جوار إسرائيل.
ودعا وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت يوم الخميس إلى قيادة جديدة في السلطة الفلسطينية للمساعدة في ايجاد حل لعقود من النزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال "نأمل أن نكون قادرين في المستقبل على العمل مع قيادة شرعية جديدة في السلطة الفلسطينية ونتمنى أن تتقدمنا على الطريق نحو السلام في الشرق الاوسط."
والاتحاد الاوروبي عضو في اللجنة الرباعية التي تضم أيضا الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والتي تدعم السلام في الشرق الأوسط على أساس خطة "خارطة الطريق" التي وضعتها اللجنة.