الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب يثير الجدل.. واشنطن تتحدث عن مكاسب استراتيجية وطهران تتحفظ

تاريخ النشر: 12 يونيو 2026 - 06:37 GMT
علم الولايات المتحدة وعلم إيران متقابلان في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين البلدين بشأن اتفاق محتمل
تواصل المفاوضات الأمريكية الإيرانية وسط تباين في التصريحات حول قرب التوصل إلى اتفاق نهائي.

دافع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنه يخدم المصالح الأمريكية ويحقق مكاسب استراتيجية لواشنطن. وجاءت تصريحاته رداً على الانتقادات التي طالت المفاوضات الجارية بين الجانبين، والتي أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.


وأوضح فانس، في منشور عبر منصة “إكس”، أن أي اتفاق نهائي لم يُوقّع بعد، مشيراً إلى أن المعلومات التي جرى تداولها في وسائل الإعلام لا تعكس الصورة الكاملة للمباحثات الجارية. 

وأضاف أن الاتفاق، في حال إبرامه، سيحقق فوائد للولايات المتحدة وإيران على حد سواء، مؤكداً أن واشنطن لن تقدم مساعدات مالية مباشرة لطهران خلال هذه المرحلة.


شروط أمريكية ومكاسب متوقعة


وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن إيران لن تحصل على أي فوائد اقتصادية قبل إثبات التزامها الكامل ببنود الاتفاق المقترح. 

كما اعتبر أن التفاهمات المطروحة قد تسهم في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة


وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البنود المتداولة إعلامياً لا تعكس ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات، متهماً جهات إيرانية بتسريب معلومات غير دقيقة حول محتوى التفاهمات الجارية.


تباين في المواقف بشأن قرب التوصل إلى اتفاق
في المقابل، أظهرت التصريحات الإيرانية قدراً من الحذر تجاه الحديث عن اتفاق نهائي. 

فبينما تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تقدم ملموس في المفاوضات، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى اتفاق مكتمل، مؤكداً أن بعض القضايا لا تزال عالقة بسبب التغير المستمر في المواقف الأمريكية.


وتأتي هذه التطورات في إطار مفاوضات مستمرة بين واشنطن وطهران منذ أبريل الماضي بوساطة باكستانية، وسط آمال بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تنهي حالة التوتر وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملف