الاتفاق على جولات جديدة للحوار بعد فشل المحادثات بين فتح وحماس

تاريخ النشر: 09 مارس 2006 - 11:15 GMT

اعلن مسؤولون في كتلتي حركتي فتح وحماس في المجلس التشريعي الخميس بعد اجتماع عقد في غزة حاجتهما لمزيد من الحوار والتشاور حول البرنامج السياسي للحكومة القادمة التي كلف اسماعيل هنية القيادي في حماس بتشكيلها.

الحاجة للمزيد من الحوار

وقال عزام الاحمد رئيس وفد حركة فتح في تصريح مقتضب للصحافيين بعد الاجتماع الذي استمر ساعتين في منزل محمود الزهار القيادي في حماس "ما زلنا بحاجة الى مزيد من الحوار لاننا بدانا نناقش تفاصيل القضايا السياسية المختلف عليها". واضاف "حتى الان لم نتوصل الى نقاط نهائية للتلاقي". واكد الاحمد انه هناك "صيغة مقترحة نظريا وما زلنا بحاجة لاغنائها (بالحوار) والوصول الى فهم مشترك وهناك رغبة لدى الطرفين للتلاقي وفي حوار هادئ وموضوعي اكثر". واوضح انه تم الاتفاق على عقد جلسة اخرى في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي اليوم الخميس بين الكتلتين "للبحث في كيفية التقاطع والوصول الى فهم مشترك" مشيرا الى ان وفد حماس لم يقدم ورقة مكتوبة كما كان متفق عليه في الاجتماع السابق الذي عقد قبل حوالى عشرة ايام. من جهته صرح صلاح البردويل المتحدث باسم كتلة حماس للصحافيين ان وفد حركته "قدم صيغا للحل الوسط وهذا يحتاج الى اعادة نظر من قبل الاخوة في فتح وسنلتقي لوضع صيغة نهائية لهذا البرنامج". واوضح ان "اللحظات الاخيرة في اللقاء كانت قربتنا تقريبا من صيغة يمكن التوافق عليها وهذه الصيغة طلب من فتح دراستها جيدة ليعودوا لنا بموقف مساء اليوم". وقال البردويل "نحن سنبحث عن صيغة مشتركة من اجل الا نحرج احدا لا برنامج حماس ولا فتح.. بالتاكيد محور خلافنا في الملف السياسي وليس في الملفات الداخلية". وفي تصريحات سابقة ان هذا اللقاء يأتي بناء على دعوة وجهتها حركة حماس لنا في ضوء الاتفاق الذى تم عندما انتهى الاجتماع الاول الذى عقد قبل حوالي عشرة ايام . واضاف الاحمد في تصريحات إذاعية ان الاخوة في حركة حماس سيعرضون ردودهم خلال لقاء اليوم على الملاحظات التي عرضتها حركة فتح في اللقاء الاول، والتي تتعلق بالبرنامج السياسي للحكومة المنوي تشكيلها، موضحا ان حماس ستقدم اليوم ورقة مكتوبة تبين رؤيتهم حول القضايا السياسية حتى يتم تحديد موقف كل طرف بشكل نهائي في ظل هذه الردود . واكد الاحمد ان فتح لا تبحث عن التطابق الكامل بين برنامجها وبرنامج حركة حماس، لانه لا يوجد تطابق في العمل السياسي، وقال " نحن قلنا من البداية ان هناك نقاط تقاطع ذاتية لا بد منها، وهي التي ستمهد لحكومة شراكة " ونحن لا ندعو للتطابق ولكن هناك قضايا أساسية يجب التفاهم عليها، وفي مقدمة ذلك التزام الحكومة الجديدة في برنامجها بالاتفاقات والالتزامات التي تعهدت بها منظمة التحرير الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي وغيره وهذه نقطة أساسية اما غير ذلك فلا يهم" على حد قوله! وحول الخطوة التي ستلي رد حماس على ملاحظات حركة فتح قال الاحمد" ان مضمون الرد هو الذي سيحدد آلية الخطوات المقبلة وتواصل حركة حماس اليوم الخميس لقاءاتها مع الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني وذلك في اطار مشاوراتها مع الكتل لتشكيل الحكومة المقبلة.