ليفني تدعو واشنطن لتغيير دورها ولقاء حاسم لانقاذ السلام الاحد

تاريخ النشر: 05 أبريل 2014 - 04:16 GMT
.الفلسطينيون يصرون على إطلاق إسرائيل للدفعة الرابعة من الاسرى
.الفلسطينيون يصرون على إطلاق إسرائيل للدفعة الرابعة من الاسرى

دعت وزيرة العدل الإسرائيلية والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني الولايات المتحدة يوم السبت الى تغيير دورها في عملية السلام في الشرق الأوسط بما يسمح بإجراء المزيد من المحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأشرفت محادثات السلام التي تجرى بوساطة أمريكية على الانهيار الأسبوع الماضي مما دفع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتحذير يوم الجمعة من أن واشنطن تجري تقييما للوضع لمعرفة ما إذا كانت هناك جدوى لمواصلة دورها في المفاوضات.

وقالت ليفني للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي "ما حدث في الأشهر القليلة الماضية هو أننا أجرينا مفاوضات مع الولايات المتحدة أكثر من المفاوضات التي أجريناها مع الفلسطينيين."

ومضت تقول "اعتقد أن علينا التحرك لعقد اجتماعات أكثر وإجراء مفاوضات مباشرة أكثر مما فعلنا حتى الآن. واعتقد أن الأمريكيين يعرفون هذا." وأضاف ليفني أنها تؤيد المشاركة الأمريكية "لكن كعامل لتيسير المفاوضات الثنائية."

وتفجرت الأزمة في المحادثات عندما رفضت إسرائيل الإفراج عن مجموعة من السجناء الفلسطينيين بموجب اتفاق جرى التوصل إليه في وقت سابق ما لم يقدم الفلسطينيون ضمانات على أنهم سيواصلون المحادثات بعد الموعد النهائي الذي تحدد في البداية وهو أواخر أبريل نيسان الجاري.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي الى القدس يوم الاثنين في محاولة لانقاذ المحادثات لكن مساعيه تعثرت بعد خطوة مفاجئة من جانب الفلسطينيين بتوقيع طلبات للانضمام الى 15 اتفاقية دولية يمكن أن تمنحهم ثقلا أكبر في مواجهة إسرائيل.

وقال البيت الأبيض إنه يشعر بخيبة أمل من الطرفين وأشار إلى نفاد صبره وقال كيري أمس الجمعة إن هناك حدودا للجهود الأمريكية إذا لم يكن الجانبان مستعدان للمضي قدما.

وقال مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون يوم السبت إن من المقرر أن يجتمع المبعوث الأمريكي مارتن انديك مع كل من ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات غدا الأحد في محاولة لإنقاذ المحادثات.

وقالت ليفني "علينا أن نبذل قصارى جهدنا لنري كيف يمكننا إصلاحها (المحادثات).. كيف نحرز تقدما وماذا يتعين علينا أن نفعله للمضي قدما. الأمر ليس بسيطا الأمر معقد للغاية. إنها أزمة حقيقية

ويسعى المبعوث الأميركي، مارتن أنديك، من خلال جمع المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين، الأحد، إلى إنقاذ عملية السلام المتعثرة، وذلك بعد أن أعرب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، عن غضبه من تعنت الطرفين.

فبعد أن تراجعت إسرائيل عن إطلاق دفعة رابعة من الاسرى الفلسطينيين وفقا لـ"اتفاق يوليو"، رد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بتقديم طلبات الانضمام إلى 15 معاهدة أو اتفاقية دولية، الأمر الذي هدد العملية السياسية برمتها.

وبحسب الاتفاق الذي توصل إليه وزير الخارجية الأميركي، فإن على الجانب الفلسطيني الامتناع عن التوجه إلى الأمم المتحدة خلال تسعة شهور، مقابل أن تفرج إسرائيل عن 104 اسرى  فلسطينيين منذ ما قبل العام 1993.

ودفع تمسك الإدارة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بموقفهما، برأس الدبلوماسية الأميركية إلى التعبير عن أسفه لعدم اتخاذ كلا الطرفين "مبادرات مساعدة" على المضي قدما بالمفاوضات، مشيرا إلى إجراء "تقييم دقيق" لعملية التفاوض.