الاحتلال الاسرائيلي يهدم بناية ومنزلا في القدس الشرقية

تاريخ النشر: 21 يناير 2015 - 01:38 GMT
هدم بناية من طابقين تضم 4 شقق سكنية في بلدة شعفاط
هدم بناية من طابقين تضم 4 شقق سكنية في بلدة شعفاط

هدمت جرافات إسرائيلية، الأربعاء، بناية من طابقين في بلدة شعفاط، شمالي مدينة القدس الشرقية، ومنزلاً في بلدة جبل المكبر، جنوب شرقي المدينة، بداعي البناء غير المرخص، بحسب شهود عيان.

وأفاد شهود العيان، أن جرافتين تابعتين للبلدية الإسرائيلية في القدس الغربية، هدمتا بناية من طابقين تضم 4 شقق سكنية في بلدة شعفاط، وسط انتشار عدد من قوات الشرطة الإسرائيلية.

وتعود البناية لثلاث عائلات فلسطينية في القدس الشرقية، اضطرت لإغلاقها قبل عام ونصف العام بقرار من محكمة البلدية ، من أجل استصدار رخصة بناء لها.

وبحسب شهود العيان، فإن المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس قررت، الأسبوع الماضي، هدم البناية “لأسباب أمنية” دون أن توضح هذه الأسباب.

وفي حي الصلعة، ببلدة جبل المكبر، هدمت السلطات الإسرائيلية منزلاً يعود للمواطن عليان ربايعة.

ووفقاً لشهود عيان، فإن البلدية الإسرائيلية أمرت في التاسع عشر من الشهر الجاري بهدم منزل ربايعه، قبل أن تهدمه الاربعاء.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الإسرائيلي حول عمليتي الهدم هاتين.

ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن البلدية الإسرائيلية تقيد بناء الفلسطينيين في مدينة القدس من خلال الحد من تراخيص البناء وهدم المنازل التي تقول إنها غير مرخصة.

وفي هذا الصدد، يقول مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة” بتسيلم”، إنه “منذ أن ضمّت إسرائيل القدس الشرقية إليها عام 1967، تعمل السلطات المختلفة بغية رفع عدد اليهود الذين يعيشون في المدينة وتقليص عدد سكانها الفلسطينيين. ويجري هذا، من ضمن سائر الأساليب، عبر فصل القدس الشرقية عن سائر الضفة الغربية ومصادرة الأراضي وإتباع سياسة تمييزية في مواضيع التخطيط والبناء”.