الاحتلال يعتقل يهود مشتبهين بإحراق وقتل عائلة الدوابشة

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2015 - 12:01 GMT
يهود متطرفون يعتدون على عائلات فلسطينية في الضفة الغربية
يهود متطرفون يعتدون على عائلات فلسطينية في الضفة الغربية

 كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، والشرطة الإسرائيلية، النقاب عن اعتقال عدد من الشبان الإسرائيليين، المشتبهين بإضرام النار في منزل عائلة دوابشة، في بلدة دوما، شمالي الضفة الغربية، في شهر يوليو/تموز الماضي، ما أدى إلى استشهاد 3 من أفراد العائلة وإصابة رابع.

وقال “الشاباك” في تصريح مكتوب:” اُعتقل في الأيام الأخيرة عدد من الشبان الذين يشتبه بانتمائهم إلى خلية إرهابية يهودية وبقيامهم بتنفيذ عمليات إرهابية”.

وأضاف:” في إطار التحقيقات يتم النظر في شكوك حول تورطهم في العملية الإرهابية الخطيرة التي ارتكبت في قرية دوما (حرق منزل عائلة دوابشة )”.

كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عن الشرطة الإسرائيلية قولها إنه تم “اعتقال عدد من الشبان الإسرائيليين للاستجواب في الأيام الأخيرة لارتباطهم بمنظمات يهودية متطرفة وتنفيذ هجمات إرهابية”.

وأضافت:” يفحص المحققون ما إذا كان المعتقلين قد شاركوا في الهجوم الدامي الذي وقع في قرية دوما”.

ورفضت الشرطة الإسرائيلية الكشف عن أسماء المعتقلين.

وكان مستوطنون إسرائيليون قد أضرموا النار في منزل في قرية دوما ما أدى إلى استشهاد الرضيع “علي” البالغ من العمر 8 أشهر على الفور، ومن ثم استشهد والده “سعد” وأمه “رهام”، متأثريْن بجراحهما نتيجة الحرق.

وما زال الطفل أحمد (4 سنوات) يتلقى العلاج في أحد المشافي الإسرائيلية متأثرا بالجروح التي أصيب بها.

من ناحيتها، قالت عضو الكنيست عن حزب “المعسكر الصهيوني” المعارض ووزيرة الخارجية السابقة، تسيبي ليفني، في تصريح صحفي:” أرحب باعتقال المشتبهين بتنفيذ الحدث المروع في دوما وأدينهم دون أن أعرف أسمائهم”.

وأضافت ليفني:” على إسرائيل أن لا تتسامح مع أي نوع من الارهابيين، عربا أو يهود”.

وكانت العديد من الدعوات الدولية قد وُجهت إلى إسرائيل لاعتقال منفذي الهجوم.

وفي هذا الصدد قال نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إنه قلق إزاء البطء في التقدم نحو محاكمة مستوطنين إسرائيليين أحرقوا عائلة دوابشة في بلدة دوما في شمالي الضفة الغربية قبل 4 أشهر.

وأضاف الخميس، في تصريح مكتوب:” لقد مرت أربعة أشهر منذ الحريق المتعمد ضد عائلة دوابشه في قرية دوما في الضفة الغربية المحتلة في 31 يوليو/ تموز، لقد كان القتل الوحشي للطفل علي، ووالديه سعد وريهام بمثابة مأساة أثارت غضب الفلسطينيين وصدمت الإسرائيليين “.