الاحتلال يفجر باب منزل في الخليل ويقتحمه بحثا عن المستوطنين المخطوفين

منشور 16 حزيران / يونيو 2014 - 12:00

قال شهود فلسطينيون إن قوات اسرائيلية تفتش في مدينة الخليل في الضفة الغربية بحثا عن ثلاثة شبان اسرائيليين يعتقد أن متشددين فلسطينيين خطفوهم فجرت باب منزل بالمتفجرات يوم الأحد بعدما لم يسمح لها السكان بالدخول.

وأضافوا أنه لم تقع إصابات في الحادث الذي سمع خلاله إطلاق نار لفترة وجيزة.

ولم يصدر تعليق فوري من متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي على الوضع في الخليل.

ويجري الجنود الإسرائيليون بحثا من منزل لآخر في الخليل للعثور على ثلاثة شبان اختفوا ليل الخميس بعد أن غادروا مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية. وقالت إسرائيل يوم الاحد إنهم خطفوا بيد متشددين حركة المقاومة الإسلامية حماس.

ولحماس عدد كبير من الأنصار في الخليل لكنها لم تؤكد أو تنف مسؤوليتها عن خطف الثلاثة.

وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد ان هناك "مؤشرات" على ضلوع حماس في خطف المستوطنين الثلاثة.

وقال كيري في بيان "لا نزال نبحث عن تفاصيل بشان المسؤولين عن هذا العمل الارهابي البشع، رغم ان مؤشرات عدة تقود الى ضلوع حركة حماس".

واضاف "نكرر موقفنا: حماس منظمة ارهابية معروف بانها تهاجم المدنيين الابرياء وسبق ان ارتكبت عمليات خطف في الماضي"، داعيا الى "الافراج الفوري" عن الاسرائيليين الثلاثة.

وتابع كيري "نواصل تقديم دعمنا الكامل لاسرائيل في عمليات بحثها وقد شجعنا على التعاون التام بين اجهزة الامن الاسرائيلية والفلسطينية. يبدو ان هذا التعاون قائم حاليا".

وكانت الولايات المتحدة اثارت غضب اسرائيل في بداية حزيران/يونيو حين اعلنت دعمها للحكومة الفلسطينية الجديدة التي تحظى بتاييد حماس. واعتبر كيري ان هذه الحكومة لا تضم "اي وزير ينتمي الى حماس" وانها "ملتزمة مبادىء نبذ العنف".

ورفضت منظمة التحرير الفلسطينية الاحد "الاتهامات الزائفة" لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اعتبر إن اتفاق المصالحة بين منظمة التحرير وحركة حماس شجع على عملية الخطف..

ونددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في بيان صدر بعد اجتماعها في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ب"الحملة العنصرية الهوجاء التي يشنها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو ضد شعبنا وقيادته، بذريعة اختطاف ثلاثة من المستوطنين" فقدوا مساء الخميس قرب كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.

ورفضت "الاتهامات الزائفة التي يسوقها نتانياهو، بغرض التستر على التقصير الذي يدينه وتحمله مسؤوليته أقسام واسعة في المجتمع الإسرائيلي".

واتهم نتانياهو في وقت سابق الاحد حركة حماس بخطف الاسرائيليين الثلاثة بينما اعتقل الجيش الاسرائيلي نحو ثمانين فلسطينيا في الضفة الغربية وفرض اغلاقا كاملا على مدينة الخليل.

واكد نتنياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته الذي عقد خصيصا في مبنى وزارة الدفاع في تل ابيب”هذا الصباح استطيع ان اقول ما امتنعت عن قوله امس قبل حملة الاعتقالات واسعة النطاق لعناصر حماس في يهودا والسامرة (التسمية اليهودية للضفة الغربية)”.

واضاف “اولئك الذين خطفوا شباننا هم اعضاء في حماس، حماس ذاتها التي قام (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن معها بتشكيل حكومة وحدة ولهذا تداعيات خطرة”.

ومن جهته، رفض المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري اتهامات نتنياهو ووصفها “بالغبية”.

وما زالت ظروف اختفاء الشبان غير معروفة.وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية بان الشرطة الاسرائيلية تلقت معلومات حول خطفهم مساء الخميس،ولكن لم يتم ابلاغ الجيش الاسرائيلي الا بعد ذلك بساعات.

ودعا مجلس “يشع″ الاستيطاني وهو المؤسسة الرئيسية التي تمثل المستوطنين في الضفة الغربية المجتلة الى منع العمال الفلسطينيين من الدخول الى المستوطنات للعمل من اجل “الضغط على السكان الفلسطينيين”.

واكد نادي الأسير الفلسطيني في رام الله بأن السلطات الغت زيارات اهالي الأسرى من مدينة الخليل.

وآخر عملية خطف اسرائيليين كانت عام 2006 عندما أسرت حماس الجندي غلعاد شاليط واحتجزته في قطاع غزة، قبل مبادلته عام 2011 بـ1027 اسيرا فلسطينيا


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك