الاحتلال يقتل فلسطينيا بالضفة

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2009 - 10:34 GMT

قتلت قوات إسرائيلية بالرصاص فلسطينيا يقود سيارة في اسرائيل يوم الثلاثاء وقالت انه لم يقف في نقطة تفتيش على الحدود بينما كان عائدا من الضفة الغربية وانه قاد السيارة باتجاه جنود حاولوا احتجازه في محطة للبنزين.

وجاء حادث القتل قبل ساعات من اجتماع مقرر للرئيس الاميركي باراك أوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لانعاش محادثات السلام التي توقفت قبل انتخاب نتنياهو.

ويتبادل الطرفان الاتهام بالمسؤولية عن الفشل في تهدئة النزاعات.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان انه لم يعثر على أي أسلحة في سيارة الفلسطيني. كما لم ترد تقارير تفيد أن السائق كان يحمل ركابا معه في سيارته.

ولم يتوفر على الفور تقرير مستقل عما حدث.

وأوضح فلسطينيون قالوا انهم كانوا يعرفون القتيل أن اسمه ربيع الطويل (25 عاما) وانه من القدس الشرقية الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من المكان الذي شهد الواقعة بالقرب من قرية ميفو بيتار.

وقال فلسطينيون يعرفون الطويل انه كان يكسب قوته من نقل العمال الفلسطينيين الى أماكن عملهم داخل اسرائيل لكن معظم العمال كانوا يوم الثلاثاء في عطلة عيد الفطر. وعلى العكس من الفلسطينيين في الضفة الغربية يسمح لسكان القدس الشرقية بقيادة سياراتهم الى داخل اسرائيل.

وقالت متحدثة باسم الجيش "تجاهل السائق تفتيشات أمنية مطلوبة وقاد السيارة بعيدا عن نقطة التفتيش. طاردته القوات وأوقفته في محطة بنزين قريبة حيث حاول الهرب منها وتعرض لاطلاق النار."

وشاهد صحفيون من رويترز سيارة حديثة واقفة بالقرب من محطة البنزين بعدما خرجت عن الطريق على ما يبدو. وأطلق النار على معظم نوافذ السيارة. وعثر محققون على فوارغ نحو 20 طلقة رصاص.

وقال عامل اسعاف اسرائيلي ان جنديا تلقى علاجا أوليا في المكان الذي شهد الواقعة لاصابته بجروح طفيفة .