نفى رئيس كتلة حركة (فتح) في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الاحمد وجود نية لدى السلطة الفلسطينية لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية دون وجود توافق وطني على اجرائها مؤكدا ان هذه الانتخابات في حال جرت ستشمل الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال الاحمد في تصريح صحافي وردا على سؤال يتعلق بإمكانية ان يصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرسوما يدعو فيه الى إجراء انتخابات عامة في حال اخفاق الحوار الوطني بين حركتي (فتح) و(حماس) ان "الانتخابات لن تجري الا في الضفة وغزة معا".
واضاف ان "الاشاعات التي تقول إن الانتخابات ستجري في الضفة دون غزة كلها كاذبة" منوها بان اجراء الانتخابات يحتاج الى توافق جميع الاطراف الوطنية الفلسطينية من اجل طي صفحة الانقسام الذي يعصف بالساحة الفلسطينية.
يذكر ان الاحمد يزور سوريا حاليا حيث شارك في أعمال الدورة العادية الثانية للبرلمان العربي الانتقالي لعام 2009 التي اختتمت امس.
كما اجرى محادثات مع عدد من المسؤولين السوريين واغلبية قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق تناولت اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية وعملية السلام.
وحول الحوار بين حركتي (فتح) و(حماس) قال الاحمد ان الحوار بات في جولاته الاخيرة "ونامل ان تكون جولته الاخيرة ختم صفحة سوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني".
واتهم الاحمد قوى خارجية لم يسمها بلعب دور في اشعال فتيل الخلاف بين (فتح) و(حماس) "لانتزاع حقنا في وطننا وحرماننا من اقامة دولتنا المستقلة".
واشار الى ان حركة (فتح) وافقت على الورقة المصرية الهادفة الى تحقيق المصالحة الوطنية داعيا كل الفصائل الفلسطينية لتقديم ردها على هذه الورقة بسرعة من اجل توقيع اتفاق المصالحة.
وحذر من ان اسرائيل تستغل الخلافات الداخلية لابتلاع المزيد من اراضي الضفة والقدس لافتا الى ان اكثر من 36 بالمئة من الاستيطان في القدس وما حولها حدث في ظل الانقسام الفلسطيني الفلسطيني