الادعاء الاندونيسي يتهم سعوديا بتمويل تفجيرات ارهابية

تاريخ النشر: 25 فبراير 2010 - 07:22 GMT

قال الادعاء لمحكمة إندونيسية الأربعاء إن سعوديا قدم أموالا لجماعة متشددة إندونيسية نفذت هجومين انتحاريين بالقنابل على فندقين فخمين في جاكرتا العام الماضي.

واتهم الادعاء علي عبد الله (55 عاما) بنقل 54 مليون روبية (5816 دولارا) إلى شخص حول جزءا من هذا المبلغ إلى عضو في جماعة إقليمية متشددة كان يتزعمها نور الدين محمد توب.

وأضاف إن توب التقى مع أفراد جماعته وقرروا مهاجمة فندقي جيه دبليو ماريوت وريتز كارلتون في جاكرتا بعدما تلقوا الاموال. وقتل توب في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في أيلول / سبتمبر.

وتزعم توب جناحا عنيفا في الجماعة الاسلامية الاقليمية المتشددة. ونفذت الجماعة هجومين متزامنين بقنابل على فندقين فخمين في يوليو تموز 2009 مما أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 53 آخرين بالاضافة إلى عدة تفجيرات أخرى في إندونيسيا.

وقال ممثل الادعاء توتوك بامبانج في لائحة اتهام ترجمت إلى العربية ليفهمها عبد الله، قدم المتهم مساعدة إلى منفذي هجمات إرهابية عن طريق إعطاء أو إقراض أموال أو أصول أخرى.

ويواجه عبد الله، الذي يدفع ببرائته، حكما بالسجن بين ثلاث سنوات و15 سنة. وقال للصحفيين قبل المحاكمة: لست إرهابيا ولا أحب العنف.

وذكر عبد الله أنه لم يعط أبدا أموالا إلى سيف الدين زهري الذي يعرف أيضا باسم سيف الدين جيلاني وهو من المنظمين الرئيسيين للهجومين على الفندقين. وقتل زهري في عملية بتشرين الاول / اكتوبر.

وقال عبد الله في بيان مكتوب حصل عليه الصحفيون قبل المحاكمة أنا رجل كبير في السن ومريض للغاية. جئت إلى إندونيسيا لايجاد علاج لمرضي ولاستريح.

وأكد الإدعاء إن عبد الله زار إندونيسيا مرتين منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2008، مبينين أنه التقى خلال الزيارتين بداني دوي بيرمانا الانتحاري الذي فجر قنبلة في فندق جيه دبليو ماريوت.

ونفذت الجماعة الاسلامية عددا من الهجمات أسفرت عن مقتل مئات المدنيين ومن بينها تفجير السفارة الاسترالية في جاكرتا عام 2004 وتفجير فندق جيه دبليو ماريوت في جاكرتا عام 2003.

وأشار ممثلو إدعاء الثلاثاء للمحكمة إلى أن إندونيسيا يدعى محمد جبريل عبد الرحمن جمع أموالا في السعوية لتمويل الهجوم على الفندقين في 2009.

وقال تيتو كارانافيان قائد كتيبة اندونيسية لمكافحة الارهاب لرويترز إن التدفق المحتمل للاموال من الشرق الأوسط إلى إندونيسيا لتمويل هذه التفجيرات أظهر عودة الاتصال بين شبكة المتشددين في إندونيسيا وتنظيم القاعدة.

وذكرت الشرطة الاندونيسية في وقت سابق أن القاعدة ساعدت في تمويل تفجيرات بالي عام 2002 وتفجير جيه دبليو ماريوت في جاكرتا عام 2003 مما أسفر عن مقتل العشرات من الاندونيسيين والغربيين.