الاردن: التأكد من سلامة الكساسبة قبل المبادلة

تاريخ النشر: 29 يناير 2015 - 02:14 GMT
البوابة
البوابة

جدد وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الدكتور محمد المومني التاكيد على استعداد الاردن لاطلاق سراح السجينة ساجدة الريشاوي مقابل استعادة الطيار الحربي معاذ الكساسبة.

وقال المومني في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) عصر اليوم الخميس اننا طلبنا إثباتا بأن الطيار الكساسبة على قيد الحياة ولم يصل هذا الاثبات بعد، ونحن نؤكد على هذا المطلب بإلحاح.

واضاف: "نريد ان نتاكد ان الطيار الكساسبة على قيد الحياة حتى يتم بعد ذلك اتمام التعهد الذي تحدثنا عنه يوم امس بمبادلة السجينة الريشاوي بالطيار الكساسبة".

ولفت المومني الى ان جهود الدولة الاردنية بكافة اجهزتها مستمرة منذ اليوم الاول لأزمة أسر الطيار الاردني معاذ الكساسبة ومتابعته على اعلى المستويات وعلى مدار الساعة.

وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام: ان عواطفنا بالتاكيد هي مع عائلة الطيار الحربي البطل الكساسبة مؤكدا ان هذا البلد عبر تاريخه مر بكثير من الازمات ولكنه كان دائما يعبر هذه الازمات بكل صلابة وبكل قوة وشجاعة ويخرج منها اقوى مما دخلها.

واضاف "هذا تاريخنا، وهذا ما سيحدث وسنتجاوز هذه الازمة بحول الله وبعزيمة الشعب الاردني وبوعي المواطن وتكاتفه والتفافه حول قيادته الهاشمية وقواته المسلحة"

وكان مجلس الأمة، قد استمع الخميس وبحضور كل من رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، ورئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة واعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان في المجلسين، ورؤساء الكتل النيابية في مجلس النواب، لشرح مفصل قدمه رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور حول المساعي الأردنية الحثيثة لإطلاق سراح الرهينة الأردني الطيار معاذ الكساسبة.

واكد المجلس ثقته المطلقة بمهنية وحرفية المفاوض الأردني، الذي يمثل المرجعية في عملية التفاوض مع تنظيم داعش، داعيا إلى تقدير الظروف المحيطة بعملية التفاوض والخيارات المتاحة أمام المفاوض الأردني، وصعوبة الثقة بتنظيم داعش، أو جدية عرضه التفاوضي المستفز.

واستمع المجلس إلى شرح تضمن محطات التفاوض والعقبات التي واجهها المفاوض الأردني، والتي أكدت وجود نية سيئة لدى التنظيم، في استخدام الطيار الكساسبة، في مفاوضات جانبية، ولم يتم طرح أي صفقة جدية تضمن إطلاق سراحه.

وهو ما يؤكد للمجلس التباس الموقف التفاوضي، خصوصا بعد تقديم الدولة الأردنية لكل ما من شأنه ضمان سلامة ابنها الطيار، وتسويف ومماطلة الطرف الآخر في تنفيذ المطلب الرسمي والشعبي في إثبات سلامته، قبل القبول بالصفقة.

كما اكد المجلس أهمية الحفاظ على قوة الموقف الأردني الرسمي والشعبي، ووقوفه خلف القوات المسلحة الجيش العربي، في مواجهة هذه اللحظات الحاسمة التي تتعرض لها المملكة، وهو ما يتطلب جهدا من المؤسسات والأفراد لتفويت الفرصة على كل من يحاول إثارة القلاقل والفتن وهو ما يسعى إليه التنظيم.

وياستذكر المجلس تفجيرات فنادق عمان يوم الأربعاء الأسود في التاسع من شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2005، التي سقط ضحيتها نحو 62 شهيدا، وعشرات الجرحى، وشكلت واحدة من المفاصل المهمة في جهود المملكة لمكافحة الإرهاب والتطرف.

ودعا المجلس إلى الثقة المطلقة بالمؤسسات الأمنية والعسكرية والرسمية، التي ما تزال تعمل جاهدة لتأمين سلامة إبننا البطل الطيار وابن القوات المسلحة والجيش العربي، وإطلاق سراحه