الاردن: محاكمة شقيقين حاولا تفجير السفارة الاسرائيلية والحبس لمروجين لداعش

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2014 - 04:35 GMT
حبس متهم التحق بداعش وحبس اخر روج لها
حبس متهم التحق بداعش وحبس اخر روج لها

اجلت محكمة أمن الدولة الاردنية الاربعاء محاكمة طبيب بيطري اردني وشقيقه خططا لتفجير سيارة مفخخة امام السفارة الاسرائيلية في عمان احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، فيما حكمت بحبش اثنين قاما بالترويج لتنظيم الدولة الاسلامية 

وفي التفاصيل فقد وجهت المحكمة للشقيقين جمال (53 عاما) وهو طبيب بيطري وشقيقه فادي (37 عاما) تهم "القيام باعمال ارهابية باستخدام مواد متفجرة وملتهبة وحارقة والقيام باعمال ارهابية نتج عنها الحاق الضرر ببناية خاصة وحيازة وتصنيع مواد مفرقعة وملتهبة وحارقة بقصد استخدامها للقيام باعمال ارهابية وحيازة سلاح ناري دون ترخيص قانوني والتدخل في تصنيع مادة مفرقعة بقصد استخدامها للقيام باعمال ارهابية".

وكانت السلطات الامنية القت القبض على المتهمين في التاسع من ايلول الماضي وهما يواجهان الحكم بالسجن بالاشغال الشاقة المؤبدة في حال تمت ادانتهما.

وأجلت المحكمة النظر بالقضية الى الاثنين المقبل لعدم حضور محامي المتهمين.

وبحسب لائحة الاتهام التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها فان "المتهم جمال كان يقوم باجراء تجارب التصنيع والتفجير في منزله وفي المستودع الملحق بمنزله بمساعدة شقيقه فادي وكان يحتفظ بكمية من المتفجرات والمواد الاولية اللازمة لعمليات تصنيع المتفجرات التي كان يشتري موادها الاولية من السوق المحلية".

واضافت اللائحة ان "نجاح المتهم في تصنيع متفجرات ولدت لديه الرغبة في تنفيذ عملية عسكرية ضد السفارة الاسرائيلية في عمان وذلك بعد تفخيخ سيارته بكمية من المتفجرات التي يحوزها وذلك ردا على العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة".

واوضحت انه "في ايلول الماضي وبعد مغادرته وزوجته المنزل حصل انفجار في المستودع الذي كان يحتفظ به بالمواد المتفجرة والمواد الاولية ما ادى الى تهدم المستودع والحاق اضرار بالسور الخارجي للمنزل ما ادى الى اعتقالهما وعدم تمكنه من تنفيذ العمل العسكري الارهابي ضد السفارة الاسرائيلية في عمان".

واسفر الهجوم الاسرائيلي على غزة في الصيف الماضي عن مقتل اكثر من 2100 فلسطيني غالبيتهم من المدنيين، بحسب مصادر فلسطينية.

على صعيد آخر عقدت محكمة أمن الدولة اليوم الاربعاء 11 جلسة، وقررت في الجلسة الاولى حبس متهم التحق بداعش ثلاث سنوات، وفي الجلسة الثانية قررت حبس متهم روج لداعش ثلاث سنوات، ورفعت التسع جلسات الباقيات الى يوم الاثنين المقبل لسماع شهود النيابة العامة ولسماع الافادات والبينات الدفاعية.
ففي الجلسة الاولى، المحكمة قررت تجريم منصور محمد حمادين بتهمة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية (داعش) خارج المملكة، وبتهمة الخروج والدخول من والى اراضي المملكة بطريقة غير مشروعة، ووضعه بالأشغال الشاقة المؤقتة ثلاث سنوات ودفع الرسوم.
وفي الجلسة الثانية، قررت تجريم وسيم محمد ابوعياش بتهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية (داعش) خارج المملكة، ووضعه بالأشغال الشاقة المؤقتة ثلاث سنوات ودفع الرسوم.
يذكر ان تهم الترويج والالتحاق بداعش تخالف أحكام المواد 3/ه و7/ج 3/ج من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته.
أما في الجلسة الثالثة، أكد شاهدا دفاع اخوان للمتهم عمران احمد محمد بأن الذي وضع راية تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على منزل العائلة أخوهم عامر الذي غادر الى سوريا وليس عمران المتهم الماثل امام المحكمة، وقررت المحكمة رفع الجلسة الى يوم الاثنين المقبل.
وفي الجلسة الرابعة اعترف المتهم عامر العزم انه من مؤيدي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام وروج لداعش على الشبكة العنكبوتية، وقررت المحكمة رفع الجلسة الى يوم الاثنين المقبل لإصدار قرار الحكم.
ومثل امام المحكمة في الجلسة الخامسة، 6 متهمين ولم يستحضر متهم واحد، وفار من وجهة العدالة 4 متهمين جميعهم بقضية واحدة وجهت نيابة أمن الدولة لهم تهمة القيام بأعمال من شأنها ان تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة اجنبية، ولمحكمة رفع الجلسة الى يوم الاثنين المقبل لحين استحضار المتهم للبدء بمحاكمتهم.
وحول باقي الجلسات الأخرى قررت المحكمة رفعها الى يوم الاثنين المقبل لسماع شهود النيابة العامة ولسماع البينات والافادات الدفاعية.