الاردن يدعو اسرائيل للالتزام بخارطة الطريق

تاريخ النشر: 13 مارس 2006 - 04:13 GMT

دعا رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت اسرائيل الى الالتزام بخارطة الطريق واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين لتحقيق السلام في المنطقة.

وقال البخيت للصحفيين "خلال الحملة الانتخابية (الاسرائيلية) الأخيرة صدرت بعض التصريحات التي تتناقض وتتعارض مع مرجعيات عملية السلام والتي توافق عليها المجتمع الدولي وتدعمها الرباعية."

وقال ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي المؤقت انه سيرسم حدود اسرائيل الدائمة بحلول عام 2010 سواء من خلال معاهدة مع الفلسطينيين أم من خلال عمليات انسحاب أُحادية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال أُولمرت انه لن يتخلى عن مناطق استراتيجية على الحدود مع الأردن تقع في وادي الاردن ويطالب الفلسطينيون ان تكون جزءا من دولتهم المنشودة.

وأضاف رئيس الوزراء الاردني "نحن ندرك حساسية المرحلة الحالية إلا اننا في الوقت نفسه نشدد على ضرورة الالتزام بخارطة الطريق وبكافة مرجعيات عملية السلام التي تؤكد على أهمية التوصل الى تسوية من خلال المفاوضات وعدم القيام باي إجراء يمكن ان يشكل حكما مسبقا على هذه المفاوضات."

وترفض اسرائيل التفاوض مع حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) التي ينص ميثاقها على تدمير سرائيل. وتقول حماس التي حققت فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية ان المحادثات مع اسرائيل ستكون مضيعة للوقت.

وقال البخيت "مواقف الاردن في النزاع العربي الاسرائيلي وبشكل خاص الفلسطيني والذي هو جوهر هذا النزاع في المنطقة يستند الى ضرورة التوصل الى اتفاق من خلال المفاوضات لبناء عملية السلام على أساس تنفيذ خطة خارطة الطريق والتوصل الى دولتين مستقلتين تعيشان جنبا الى جنب."

ويؤيد الأردن القرارات الدولية التي تدعو اسرائيل للانسحاب الى حدود عام 1967 لاقامة دولة فلسطينية قادرة على البقاء.

ووضعت خارطة الطريق قبل ثلاث سنوات من قبل الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وبنيت على أساس إبرام اتفاق ينهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بحلول عام 2005.