الاردن يقر بمشاركته في الحرب على الارهاب في افغانستان

تاريخ النشر: 09 يناير 2010 - 07:34 GMT

أقر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة علانية الجمعة في واشنطن بأن بلاده تشارك في مكافحة الارهاب في أفغانستان، مؤكدا في الوقت عينه انها تعتزم تعزيز عملياتها في هذا البلد.

وانكشفت مشاركة الاردن في عمليات مكافحة الارهاب في أفغانستان اثر الاعتداء الذي وقع الاسبوع الماضي في قاعدة أمريكية في أفغانستان وراح ضحيته سبعة عملاء في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية وضابط أردني هو النقيب علي بن زيد، سليل العائلة المالكة والمسؤول الكبير في الاستخبارات الأردنية.

وقال جودة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون حاليا إن وجودنا في أفغانستان مزدوج.

وأوضح الوزير الاردني أولا، هناك مكافحة الارهاب وأسبابه العميقة، ولكن هناك أيضا المساهمة في الجهود الانسانية الضرورية في هذا البلد.

وتابع: أريد ان أقول أيضا أن وجودنا في أفغانستان سيتعزز، مشيرا إلى ان الاردن ليس فقط جزءا من شبكة من الدول تحاول مساعدة أفغانستان والأفغان ولكنها أيضا تحارب الرعب والارهاب.

وكان دبلوماسيون غربيون أكدوا بعد الاعتداء الانتحاري الذي استهدف القاعدة الأميركية في خوست قرب الحدود الباكستانية، أن انكشاف مشاركة الأردن في عملية استخباراتية أميركية في أفغانستان يشكل ضربة للمملكة الهاشمية.

وقال يومها دبلوماسي غربي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاردن سيكون محرجا لان تعاونه مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية انكشف بمقتل النقيب علي بن زيد الأمر الذي ستكون له اصداء سلبية لدى سكان يكنون بغالبيتهم العظمى مشاعر عداء للاميركيين.

وبحسب معلومات صحافية أميركية فان منفذ الاعتداء الانتحاري هو مخبر أردني جندته الاستخبارات الأردنية لاختراق القاعدة الا انه كان يعمل في الوقت عينه سرا لصالح التنظيم المتطرف. وأقر السمؤولون الأردنيون بأن هذا المخبر تعاون مع الاستخبارات الأردنية ولكنهم شككوا في امكانية ان يكون هو من نفذ الاعتداء الانتحاري.