الاردن ينفى القيام بدور الوسيط بين بغداد ودمشق

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2009 - 12:28 GMT
البوابة
البوابة
قال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال نبيل الشريف ان بلاده "لا تلعب دور الوسيط بين بغداد ودمشق" اللتين توترت العلاقات بينهما اثر مطالبة بغداد بتسليم بعثيين عراقيين مقيمين في سوريا قالت انهما وراء تفجيرات دامية في قلب بغداد.

وتاتي تصريحات الشريف بعد اسبوع من زيارة رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي الى بغداد وقبل خمسة ايام من زيارة مماثلة الى دمشق.

ونقلت صحيفة "الغد" عن الشريف الناطق الرسمي باسم الحكومة قوله ان الذهبي "لا يحمل اية رسالة وساطة الى العاصمة السورية من بغداد التي كان زارها الاسبوع الماضي".

لكن الشريف، اكد ان "من مصلحة الاردن ان تكون العلاقات السورية العراقية بأفضل مستوياتها".

واشار الى ان "الذهبي نقل رسالة الاردن الداعية الى التضامن العربي الى العراق خلال زيارته الاخيرة لبغداد وهي نفس الرسالة التي سينقلها للسوريين وفحوها تطوير العمل العربي المشترك وتنقية الساحة العربية من الشوائب والخلافات تعزيزا للتضامن العربي".

وشدد الوزير على ان "الاردن معني بأن تكون هناك علاقات ايجابية وحسنة بين جميع الدول العربية".

ويقوم الذهبي في 14 ايلول/سبتمبر الحالي بزيارة الى دمشق ليرأس وفد بلاده في اجتماعات اللجنة العليا الاردنية السورية المشتركة.

وكانت بغداد طالبت دمشق بتسليم قيادات بعثية سابقة تقيم في سوريا تتهمها بالضلوع في تفجيرات بغداد الدامية، التي اوقعت في 19 اب/اغسطس 95 قتيلا.

واستدعت بغداد عقب هذه الاعتداءات سفيرها في دمشق التي ردت بعد بضع ساعات باستدعاء سفيرها في بغداد.

ووصف الرئيس السوري بشار الاسد في وقت سابق اتهامات السلطات العراقية بانها "لااخلاقية".

وقام وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو نهاية الشهر الماضي بزيارتين لبغداد ودمشق في محاولة لتحقيق مصالحة بين البلدين.