وقال السفير المجالي في تصريح لتلفزيون ال بي سي اللبناني ان : "ما ورد في هذا الخبر عار عن الصحة شكلا ومضمونا، وجهود القيادة الاردنية خلال تنقلها على العواصم المؤثرة في العالم تهدف في الاصل الى تحقيق نوع من المصالح في المنطقة كافة وعلى رأس اهتماماتنا كانت مسيرة عملية السلام والتوترات الاقليمية
وقال المجالي "موقفنا واضح، فالاردن ضد تسييس المحكمة وهو ليس مع سياسة الصفقات، وهناك دعم مطلق للعدالة والمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان وباستشهاد الرئيس رفيق الحريري، هي جزء من الشرعية الدولية وفي الاساس عماد السياسة الاردنية قائم على احترام الشرعية الدولية".
أضاف المجالي : "لا يمكن ان تعمل القيادة الاردنية بهذا الاسلوب الذي ورد، وبما يختص بصفقات تتعلق بالعدالة، التي ندعمها دعما مطلقا داخليا وخارجيا".
واعتبر السفير زياد المجالي ان "الاصل هو ان يكون هناك علاقات سليمة بين الطرفين اللبناني والسوري والجميع يعملون في هذا الاتجاه، وبعض التفسيرات عن أنها "سيف مصلت" او غيره هو موضوع اذا أخرجناه عن جانب تسييس المحكمة الدولية فإنه يبقى في جانب العدالة التي لا يرفضها أي طرف، ومن المفترض ألا تعطل سوريا العدالة".
وأكد السفير الأردني ان "هناك نشاطاً ديبلوماسياً على هامش القمة الاسلامية في دكار والمهم هو ان يمثل سواء بالشكل كعمل جماعي عربي او ثنائي او ثلاثي او رباعي لا يوجد ما يسمى حال يأس لان القيادات السياسية لا يمكن ان تبعث رسالة الى جماهيرها بأننا في حال يأس في القضية الفلانية، والامل يبقى دائما في التوصل الى نتائج لانه بحكم التاريخ كل هذه الشعوب والدول مجاورة لبعضها ولا بد من التوصل الى حلول جذرية للمشكلات حتى ننعم بالسلام