اكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، ، تورط ميليشيا الحوثي، بمسؤولية قصف صاروخي أوقع ضحايا من المدنيين في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن حيث تدول معارك ضارية تحاول من خلالها المليشيات المدعومة من ايران السيطرة على المنطقة الاستراتيجية بأي ثمن لتقوية موقفها التفاوضي
قصف منزل الشيخ القبلي
وقال الإرياني عبر تويتر: “ندين ونستنكر بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران منزل الشيخ عبد اللطيف القبلي نمران المرادي بمنطقة العمود في مديرية الجُوبة محافظة مأرب بصاروخ باليستي إيراني الصنع».
1-We condemn targeting by Iranian-backed Houthi militia of Sheikh Abdul Latif Al-Qibli Namran Al-Muradi house in Al-Amoud District in Al-Juba,Marib, with Iranian-made ballistic missile, led to death of 12 ppl, including 2 of his sons, &injury of others, according to initial toll.
— معمر الإرياني (@ERYANIM) October 28, 2021
وشن الحوثيون هجوما صاروخيا، استهدف منزل زعيم قبلي موال للحكومة اليمنية، جنوب مدينة مأرب الاستراتيجية، ما أدى إلى مقُتل 13 شخصا بينهم طفل.
وبحسب مسؤول عسكري، قُتل في الهجوم الصاروخي أربعة من زعماء القبائل، مشيرا إلى أنّ الجوبة تشهد معارك محتدمة منذ أيام.
ومأرب، عاصمة المحافظة الغنية بالنفط التي تحمل الاسم نفسه، هي أبرز معقل للحكومة اليمنية.
دعوات لوضع حد لانتهاكات الحوثيين
وطالب وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأمريكي، بـ “إدانة ووقف هذه الأعمال الانتقامية التي تطال المدنيين الأبرياء وتشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتجريم وملاحقة المسئولين عنها وعناصر المليشيا باعتبارهم من قيادات مجرمي حرب”.
ولطالما اعتُبرت مأرب بمثابة ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك أو أملوا ببداية جديدة في مدينة ظلت مستقرة لسنوات، ولكنهم أصبحوا الآن في مرمى النيران في ظل تصاعد القتال للسيطرة عليها.
وتشير الحكومة إلى وجود نحو 139 مخيّما في مدينة مأرب والمحافظة التي تحمل الاسم ذاته، وقد استقبلت نحو 2,2 مليون نازح.
هجوم على مأرب
ويشن التحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية حملة جوية متواصلة منذ 11 أكتوبر لمنع المتمردين من الوصول إلى مدينة مأرب.
ومنذ ذلك الحين، قُتل حوالي ألفين من الحوثيين في الجوبة على بعد حوالي 50 كيلومترًا جنوب مأرب ومنطقتين أخريين، وفقًا للتحالف.
ونادرا ما يعلّق الحوثيون المدعومون من إيران على الخسائر، وما زال نحو 3.3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

