قال الرئيس السوري بشار الاسد ان الثقة بالنصر أكيدة "وأنا أؤكد لهم بان سوريا ستبقى كما كانت بل أكثر من قبل داعمة للمقاومة والمقاومين في كامل العالم العربي"
وقال الاسد في مقابلته مع قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني مساء الخميس "لو لم يكن لدينا الثقة بالانتصار لما كان لدينا القدرة على الصمود والقدرة على أن نستمر في هذه المعركة والحرب العالمية على سوريا والنهج المقاوم"
واعتبر الاسد ان قوة لبنان بمقاومته وقوة لبنان بهؤلاء المقاومين. وقال "نحن اليوم بحاجة لهذا الفكر ولهذا الصمود وللأعمال التي يقوم بها المقاومون"
وفيما يتعلق بترشحه للانتخابات الرئاسية العام القادم قال الاسد "عندما اشعر ان هناك حاجة للترشح فلن اتردد اما اذا شعرت ان الشعب السوري لا يريدها فلا اترشح"
وقال في اشارة للمعارضة "هم يقولون يريدون حكومة إنتقالية لا دور للرئيس فيها.. في سوريا نحن في نظام رئاسي، الرئيس لا يرأس الحكومة، أما تغيير صلاحيات الرئيس فهذا يخضع للدستور"
واعتبر ان مبدأ مؤتمر جنيف صحيح، وتساءل : ما هي التفاصيل؟ هل هناك شروط ستوضع قبل المؤتمر مثلاً؟.
وقال : لو وضعوا شروطا ربّما نرفض هذه الشروط فلا نذهب. ولكن مبدأ المؤتمر صيغة اللقاء هي صيغة جيّدة ، هذا ما نقصده بالمبدأ
وفيما يتعلق بجبهة الجولان المغلقة منذ 40 عاما فقد اكد الرئيس السوري ان ثمة ضغط شعبي واضح باتجاه فتح جبهة الجولان للمقاومة وهناك حماس حتّى عربي، يريدون أن يأتوا ليقاتلوا إسرائيل
وحول صفقات الاسلحة مع روسيا وخاصة صواريخ اي 300 التي احتجت عليها اسرائيل قال الاسد كل ما إتفقنا به مع روسيا حول عقود الاسلحة سيتمّ ، وتمّ جزء منه في الفترة الماضية، ونحن والروس مستمرون بتنفيذ هذه العقود وقال " نحن إذا أردنا أن نردّ على إسرائيل يجب أن يكون الردّ إستراتيجيا" ومن الصعب تحديد الآن أي نوع من الوسائل ستستخدم من الناحية العسكرية في الرد، هذا متروك للقيادة العسكرية ولكن نحن نضع عدة إحتمالات ونحن أبلغنا كل الجهات التي إتصلت معنا العربية والأجنبية وأغلبها أجنبية بأننا سنردّ على اسرائيل في المرة القادمة
وعن معركة القصير الذي يعتبرها النظام والمعارضة بانها فاصلة قال الرئيس السوري : " كل ما يحصل في القصير وكلّ ما نسمع من عويل مرتبط بموضوع اسرائيل. توقيت معركة القصير مرتبط مع الضربة الإسرائيلية. المطلوب هو خنق المقاومة" وقال لماذا يتواجد حزب الله على الحدود داخل لبنان أو داخل سوريا ، لان المعركة هي معركة مع العدو الإسرائيلي أو مع وكلائه في سوريا أو في لبنان وتساءل : لماذا لم نر حزب الله في دمشق او حلب؟ فالمعركة الاكبر في دمشق وحلب وليس القصير