يزور الرئيس السوري بشار الاسد تركيا الثلاثاء بدعوة من رئيس نظيره التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، فيما يستقبل الاسبوع المقبل في دمشق الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
واعلن مصدر رسمي سوري ان الرئيس السوري سيجري في تركيا محادثات
تتعلق "بالاوضاع الاقليمية الراهنة".وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان ان الاسد "سيقوم اليوم بزيارة الى
تركيا بدعوة من الرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان".واضافت ان الزيارة تهدف الى "اجراء محادثات مع القيادة التركية تتعلق بالاوضاع
الاقليمية الراهنة". كما ستتناول المحادثات "سبل تطوير العلاقات الثنائية" حسبما اوضح البيان.وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان زوجة الرئيس السوري اسماء الاسد سترافقه
في زيارته.وكانت وسائل اعلام تركيا اعلنت ان الاسد سيلتقي اردوغان على هامش عطلة
يقضيها في تركيا. لكن وكالة الانباء السورية نقلت عن مصدر رئاسي سوري نفيه ان يكون الاسد يقضي اجازة عائلية في تركيا.وتأتي زيارة الاسد الى تركيا غداة محادثات اجراها في طهران مع الرئيس محمود
احمدي نجاد تناولت خصوصا مسألة البرنامج النووي الايراني والقضايا الراهنة في المنطقة.وترعى تركيا محادثات سلام غير مباشرة بين سوريا واسرائيل بدأت بعد توقف
المفاوضات بين الجانبين لثماني سنوات.وانهت اسرائيل وسوريا مطلع الشهر الجاري في اسطنبول جولة رابعة من هذه المحادثات
زيارة سليمان
من جهة اخرى، اكدت مصادر القصر الرئاسي ان الرئيس اللبناني ميشال سليمان سيتوجه الاسبوع المقبل
الى دمشق في اول زيارة له بصفته رئيسا للجمهورية للاجتماع بنظيره السوري.وقالت المصادر نفسها ان "القمة ستعقد في 13 اب/اغسطس
".وستكون اول زيارة رسمية لسليمان الى سوريا منذ انتخابه في 25 ايار/مايو وثاني
لقاء له مع الاسد بعد اجتماعه به في باريس الشهر الماضي.وتدهورت العلاقات بين بيروت ودمشق منذ انسحاب القوات السورية من لبنان في
نيسان/ابريل 2005 بعد وجود عسكري استمر ثلاثين عاما اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عملية تفجير كبيرة في بيروت.واتهمت الاكثرية النيابية في لبنان سوريا بالوقوف وراء الاعتداء بينما نفت دمشق
اي تورط من جانبها في الهجوم.واقرت حكومة الوحدة الوطنية في بيانها الوزاري كما نشر في الصحف اللبنانية انها
"تتطلع الى ارساء افضل العلاقات مع الشقيقة سوريا على مداميك الاحترام المتبادل لسيادة البلدين واستقلالهما والثقة والندية وعمق الروابط الاخوية".واضافت انها "ستعمل على تنقية العلاقات اللبنانية السورية من الشوائب التي
اعترتها والافادة من تجارب الماضي حرصا على المصالح المشتركة".كما اكد البيان ضرورة ارساء هذه العلاقات على قواعد ثابتة انطلاقا مما تكرس في
اتفاق الطائف (...) واقامة علاقات ودية مبنية على الثقة تتجسد باقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفارات (...) ضرورة ترسيم تحديد الحدود اللبنانية السورية".