اعلن مصدر رسمي ان الرئيس السوري بشار الاسد بحث صباح السبت مع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي في "العدوان الاسرائيلي" على قطاع غزة.
وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الرئيس "الاسد بحث مع جليلي الاوضاع الخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل".
واضافت ان الاسد وجليلي "تناولا الاوضاع الخطيرة في قطاع غزة وتداعيات استمرار العدوان الاسرائيلي على امن واستقرار المنطقة".
كما بحثا في "سبل تحرك الدول الاسلامية لارغام اسرائيل على وقف المجازر التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وسبل فتح المعابر وكسر الحصار المفروض على القطاع".
ونقلت الوكالة عن جليلي تأكيده خلال اللقاء "حرص بلاده على التنسيق والتعاون مع سوريا بشأن ما يجري في قطاع غزة". وكان جليلي وصل مساء الجمعة الى دمشق.
من جهة اخرى صرح مصدر فلسطيني ان جليلي التقى في دمشق مساء الجمعة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح كلا على حدة.
وقال خالد عبد المجيد الامين العام لجبهة النضال الفلسطيني ان جليلي "التقى كل على حدة وفدا من حركة حماس برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي ووفدا من حركة الجهاد برئاسة عبد الله شلح".
واضاف ان المسؤول الايراني "اطلع من حماس والجهاد على الاوضاع في قطاع غزة والاتصالات على الساحتين الاقليمية والدولية حول اوضاع الشعب الفلسطيني في غزة".
واجرى الرئيس السوري الجمعة اتصالا هاتفيا بالامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا خلاله الى تحرك مجلس الامن الدولي واتخاذ قرار "يرغم اسرائيل على الوقف الفوري لعدوانها" على غزة.
وتطالب ايران وسوريا بالوقف الفوري للهجوم الاسرائيلي على غزة المستمر منذ 27 كانون الاول/ديسمبر واسفر عن سقوط 436 قتيلا حتى الآن بينهم 75 طفلا و21 سيدة.
من جهته انتقد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي المجتمع الدولي لعدم تحركه في مواجهة الهجوم الاسرائيلي وطالب بوقف فوري للهجمات الاسرائيلية على القطاع وانهاء الحصار المفروض عليه.