أكد الرئيس السوري بشار الأسد ان بلاده تخوض معركة إقليمية وعالمية ولا بد من توفر الوقت لحسمها، مشيرا إلى أن الوضع عمليا هو أفضل ولكن لم يتم الحسم بعد وهذا بحاجة للوقت.
وقال الأسد في حوار مع قناة "الدنيا" الفضائية السورية بثت مقتطفات منه قبل عرضه بشكل كامل مساء الأربعاء "نحن نخوض معركة إقليمية وعالمية ولابد من الوقت لحسمها". وأضاف الأسد "ولكن نستطيع أن نختصر كل هذا الشرح بجملة بأننا نتقدم إلى الأمام، الوضع عمليا هو أفضل، ولكن لم يتم الحسم بعد وهذا بحاجة للوقت".
وحول العلاقات التركية-السورية، تساءل الرئيس السوري " هل نعود للوراء بسبب جهل البعض من المسؤولين الأتراك أم ننظر للعلاقة مع الشعب التركي خاصة أن هذا الشعب وقف معنا عمليا خلال الأزمة ولم ينجرف مع التيار بالرغم من الضخ الإعلامي والمادي".
وكان الأسد قد أعرب في لقائه مع صحيفة تركية مطلع شهر يوليو/تموز الماضي عن أسفه لإسقاط الدفاعات السورية للطائرة التركية في شهر يونيو/حزيران الماضي، مبينا أنها لم تكن تعلم بأن الطائرة تابعة لتركيا إلا بعد إسقاطها، كما أشار إلى أنه لن يسمح بأن تتحول التوترات بين البلدين إلى قتال مباشر، موضحا أن سورية لن تتأخر عن الاعتذار إذا اتضح أن الطائرة أسقطت في المجال الجوي الدولي.
وكان الرئيس الأسد أوضح الأحد الماضي خلال لقائه رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، أن "ما يجري حاليا من مخطط ليس موجها ضد سورية فقط وإنما ضد المنطقة بأسرها التي تشكل سورية حجر الأساس فيها، وأن الشعب السوري لن يسمح لهذا المخطط بالمرور مهما كلف الثمن".
ميدانيا أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح الأربعاء بأن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة تدور في محيط مطار تفتناز العسكري بمحافظة إدلب رافقها اصوات انفجارات تسمع من داخل المطار.
وقال المرصد إن أعمدة دخان شوهدت تتصاعد من مطار تفتناز العسكري.
وارتفعت حصيلة التفجير بسيارة مفخخة في مدينة جرمانا الثلاثاء إلى 27 قتيلا، على ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان في حصيلة جديدة.
وقال المرصد في بيان "ارتفع الى 27 عدد الذين قتلوا خلال التفجير الذي استهدف موكب تشييع مواطنين اثنين مواليين للنظام" في جرمانا بريف دمشق التي تقطنها غالبية درزية ومسيحية. وكانت حصيلة سابقة للتلفزيون السوري الحكومي اشارت إلى سقوط 12 قتيلا في التفجير.
