الاسد يرسل تعزيزات للساحل والائتلاف يدعو العلويين للتخلي عنه

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2013 - 05:09 GMT
الاسد ارسل التعزيزات لحماية العلويين
الاسد ارسل التعزيزات لحماية العلويين

وجه الائتلاف الوطني السوري المعارض رسالة إلى سكان منطقة الساحل والجبال المجاورة لها، والتي تقطنها غالبية من العلويين، حضهم فيها على رفض النظام القائم الذي اتهمه بالكذب في الترويج لـ"حماية الأقليات،" والعمل على تطبيق شعار "بشار الأسد أو نحرق البلد."

ياتي ذلك فيما صدت قوات النظام هجوما على بعض المناطق في الساحل السوري وهي غالبية سكانها من الطائفة العلوية التي يتبع لها الرئيس السوري بشار الاسد

وقال الائتلاف في رسالة بمناسبة "المعارك في الجبل بين الثوار وشبيحة النظام" على حد تعبيره، إن من أهداف الثورة السورية "إنهاء عقود من الاستبداد.. وضمان الانتقال إلى دولة الحق والقانون والمواطنة المتساوية، من خلال دستور عصري لا يترك حيّزاً للقلق وغياب الإحساس بالأمان لأي فرد أو جماعة، من دون تمييز."

وتابع الائتلاف في بيانه بالقول: "لا بدّ أن نعي جميعاً كذب النظام ونفاقه حين يحاول أن يقنع الشعب السوري والمجتمع الدولي بأنه حامي الأقليات وأهل الساحل بالخصوص. في حين يقوم عملياً باستخدام الجميع كرهائن من أجل الدفاع عن العصابة التي دمت وطننا."

وأضاف الائتلاف، الذي يشكل الإطار الأوسع تمثيلا للمعارضة السورية، أن النظام الحالي، وفي سبيل البقاء بالسلطة: "استخدم السلاح الكيماوي واعتمد سياسة الأرض المحروقة وارتكب المجازر" تحت شعار "بشار الأسد، أو نحرق البلد!"

ودعا الائتلاف سكان الساحل والجبال، حيث تخوض كتائب الجيش الحر مواجهات قاسية مع القوات النظامية منذ أيام، إلى الوحدة و"التزام خيارات الحرية والكرامة" و"عدم "التورط في أي سلوك قد يسيء إلى الوحدة الوطنية."

وكان الهجوم الذي شنه مقاتلون اسلاميون على الاطراف الشمالية لجبال العلويين المطلة على البحر المتوسط دفع مئات من أبناء القرى العلوية الى الفرار الى الساحل ومثل تحديا كبيرا لمسعى الاسد لاعادة بسط سيطرته على وسط سورية.

لكن الرئيس السوري ارسل تعزيزات الى المنطقة الوعرة بشمال اللاذقية لصد الهجوم.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الاسد استعادت جميع مواقع المراقبة العسكرية التي سيطرت عليها المعارضة عندما بدأت هجومها قبل اسبوعين واستعادت السيطرة على تسع قرى علوية.

وذكر رئيس المرصد رامي عبد الرحمن ان الجيش لا يزال يحاول استعادة قريتين مضيفا ان القتال الضاري استمر اليوم الإثنين.