الاسد يستقبل نجاد في دمشق

تاريخ النشر: 25 فبراير 2010 - 08:14 GMT

وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي تواجه بلاده تهديدات بعقوبات دولية جديدة بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، الخميس الى دمشق للقاء نظيره السوري بشار الاسد كما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".

وقالت سانا ان الرئيسين الاسد واحمدي نجاد سيبحثان العلاقات بين البلدين "الصديقين" والتطورات الاقليمية والدولية.

وتأتي هذه الزيارة غداة دعوة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى سوريا لكي تنأى بنفسها عن ايران التي يشتبه الغرب واسرائيل في انها تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني.

واعلنت كلينتون ان الولايات المتحدة، التي تشهد علاقاتها تحسنا مع سوريا، طلبت من السلطات السورية "البدء بالابتعاد عن ايران".

وقالت كلينتون في كلمة القتها امام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ في اطار دفاعها عن ميزانية وزارتها ان واشنطن ترغب بان "تبدأ دمشق بالابتعاد في علاقتها عن ايران التي تتسبب في اضطرابات للمنطقة وللولايات المتحدة".

وتابعت الوزيرة الاميركية "اكدنا للسوريين الحاجة الى المزيد من التعاون حول العراق، ووقف التدخلات في لبنان ونقل او تسليم سلاح الى حزب الله، واستئناف المحادثات الاسرائيلية السورية".

وكان المدير السياسي لوزارة الخارجية الاميركية وليام بيرنز زار العاصمة السورية الاسبوع الماضي.

والتقى الرئيس السوري بشار الاسد غداة تعيين سفير اميركي جديد في دمشق هو الاول منذ اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 بسبب توجيه اصابع اتهام الى سوريا بالتورط في هذه الجريمة، الامر الذي تنفيه سوريا على الدوام. وتعتبر سوريا حليفة قوية لايران.

ورغم مطالبة الولايات المتحدة لسوريا بشأن العلاقة مع ايران والوضع في لبنان والعراق، فان ادارة اوباما تعتبر ان النظام السوري الحالي هو لاعب مهم لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط قدما.