وصل الرئيس السوري بشار الاسد الى ايران
لاجراء محادثات مع نظيره محمود احمدي نجاد تتركز على الملف النووي وتـتزامن مع قرب نهاية مهلة حددتها القوى الغربية لطهران من اجل الرد على عرضها لانهاء الازمة.ومن المقرر ان يلتقي الرئيس السوري اضافة الى نظيره الايراني وزير الخارجية
منوشهر متكي.وكان سفير ايران في سوريا سيد احمد موسوي اعلن في تصريحات بثتها وكالة انباء
ايرانية الجمعة ان الرئيس بشار الاسد سيتوجه قريبا جدا الى ايران للبحث في الاوضاع الاقليمية والازمة النووية الايرانية وتعزيز العلاقات الثنائية.ويلتقي الرئيس السوري ايضا خلال زيارته المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي
خامنئي حسب ما اوضح السفير الايراني ايضا.وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي طالب الرئيس السوري خلال زيارة الاخير الى
باريس في منتصف تموز/يوليو الماضي بالعمل على اقناع ايران بتقديم الادلة حول الطابع المدني لبرنامجها النووي.وخلال لقاء مع كبير مفاوضي الملف النووي الايراني سعيد جليلي في جنيف في التاسع
ويتضمن عرض الدول الكبرى اجراءات في مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي
.واعلنت مصادر اميركية واوروبية ان مهلة الاسبوعين يمكن ان تمدد
.وستكون هذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها الرئيس السوري الى ايران منذ انتخاب
الرئيس احمدي نجاد عام 2005.وتعود اخر زيارة للاسد الى طهران الى شباط/فبراير 2007
.اما الرئيس الايراني فقد زار سوريا مرتين اخرها في تموز/يوليو 2007
.وتعزز التحالف بين ايران وسوريا الذي يعود الى ثلاثين سنة خلال 2006 بالتوقيع
على اتفاق للتعاون العسكري.