الاسد يهدد بتدمير درعا

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2021 - 10:08 GMT
كان المرصد أحصى في مارس مقتل 21 عنصرا على الأقل
كان المرصد أحصى في مارس مقتل 21 عنصرا على الأقل

هدد وفد النظام السوري في درعا بهدم المدينة على رؤوس اصحابها ان لم ينفذو مطالب النظام السوري في الوقت الذي اكدت اللجان المركزية المخولة من اهالي المدينة بالتفاوض مع النظام رفضها للضغوط وقدمت بدورها مطالبها وشروطها 

مطالب الاسد في درعا 

ووفق المصادر فقد طالب النظام رفع العلم السوري على أعالي المسجد العمري،  وهذا المسجد له رمزية كبيرة كونه اساس الثورة، كما يطالب وفد الاسد  بالسيطرة الكاملة على درعا ونشر الحواجز في كامل المنطقة، إضافة لتهجير عدد من الأشخاص المطلوبين أو تسليم أنفسهم و سلاحهم، والخدمة الإلزامية لأبناء درعا".

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن: "هدد وفد النظام السوري بتدمير درعا فوق رؤوس أهلها في حال رفض المطالب".

مطالب الاهالي في درعا

من جهتها قدمت اللجان المركزية في درعا مقترحاً جديداً يقضي بنشر قوات عسكرية تابعة للفرقة 15 والأمن العسكري إلى جانب عناصر من اللواء الثامن التابع لروسيا في عدة أحياء بدرعا البلد، إضافة لإجراء عمليات تفتيش محدودة بحضور أعضاء لجان التفاوض. 

وبحسب تجمع "أحرار حوران" فإن هناك احتمالية رد النظام السوري وروسيا على مقترح اللجان المركزية مساء اليوم الثلاثاء، وسط هدوء حذر يسود منطقة درعا البلد من ساعات الصباح الأولى.

ودرعا المحافظة الوحيدة التي لم يخرج منها كل مقاتلي المعارضة بعد استعادة النظام السيطرة عليها عام 2018. ووضع اتفاق تسوية رعته موسكو حدا للعمليات العسكرية بين قوات النظام والفصائل المعارضة. 

ونص على أن تسلم الفصائل سلاحها الثقيل، لكن عددا كبيرا من عناصرها بقوا في مناطقهم على عكس ما حصل في مناطق أخرى استعادها النظام، واحتفظوا بأسلحة خفيفة، فيما لم تنتشر قوات النظام في كافة أنحاء المحافظة.

 

قتلى من عناصر الاسد

وكان المرصد أحصى في مارس مقتل 21 عنصرا على الأقل، من عناصر الفرقة الرابعة والمخابرات، في كمين نصبه مقاتلون مسلحون في ريف درعا الغربي.

وخلال الأسابيع الماضية، أفادت وسائل إعلام سورية محلية عن حشد عسكري لقوات النظام عند أطراف المدينة، تزامن مع عقد اجتماعات عدة بين ممثلين عن المجموعات المقاتلة والحكومة السورية.

والخميس الماضي، أشارت صحيفة الوطن، المقربة من دمشق، إلى أن جيش النظام بدأ "عملية عسكرية ضد البؤر التي يتحصن فيها إرهابيون أفشلوا اتفاق المصالحة في منطقة درعا البلد".