ونشر الموقع الالكتروني لحزب جبهة العمل الإسلامي الخميس2-8-2007 تصريح صحفي للامين العام للحزب زكي بني ارشيد دعا فيه الملك الى إلغاء الانتخابات البلدية,و "محاسبة" الجهات والافراد الذين وقفوا وراء ما جرى من "تزوير علني ومنظم لارادة الناخبين من شأنه ان يفضي في حال استمراره الى تدمير المجتمع وتفكيك مؤسسات الوطن".
واعتبرت الحكومة الاردنية انسحاب مرشحي الحركة بانه "غير قانوني" كما اعتبره المتحدث الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة انه "انسحاب تكتيكي" خصوصاً ان "فرص مرشحي الحركة كانت تتضاءل في بعض المناطق التي كانوا يتوقعون فوزهم بها".
وقال بني ارشيد انها "فضيحة شعبية كبرى لا يمكن لكل وسائل التوجيه والاعلام إخفاء بشاعتها",وتابع "لقد شهد الأردنيون جميعاً الأحدث المخجلة التي جرت,والنتائج تتحدث عما جرى بجلاء منقطع النظير".
وكانت قد اعلنت مساء امس الاربعاء النتائج النهائية للانتخابات البلدية حيث اعلن وزير البلديات نادر الظهيرات ان نسبة التصويت في كافة انحاء البلاد بلغت 62%
ودعا القيادي الإسلامي إلى تشكيل "حكومة وطنية تؤسس لتصحيح مسار التعامل مع الشعب الأردني وتحضر لمنهجية جديدة في ادارة الدولة تكفل للأردنيين اختبار حكومتهم واختيار مجلس نيابي ممثل لإرادتهم".
وتابع نريد حكومة "تقيم العدل الذي هو أساس الملك ,وتتجاوز الظلم الذي مرتعه وخيم...الحركة الاسلامية مستعدة للتضحية بكل الاستحقاقات الانتخابية وبكل ما تملك في سبيل ترسيخ إرادة الشعب الأردني الذي لن يستسلم لمن يريدون قهره وإلغاء خياراته"، ولفت الى ان الحزب بصدد إشهار ما قال أنها "آلاف الدلائل على حدوث تزوير شفاف واسع النطاق في هذه الانتخابات".
ونشرت الصحف الاردنية صباح اليوم الخميس اعلاناً مدفوع الاجر قدمت خلاله الحركة الإسلامية الشكر لابناء الشعب الاردني على مؤزرتهم لمرشحيها, واعربت الحركة عن اسفها لعمليات التزوير التي شهدتها الانتخابات.