الاعاصير تجتاح الفلبين وتشيلي

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2016 - 09:53 GMT
البلدان في حالة تأهب قصوى
البلدان في حالة تأهب قصوى

أمرت سلطات تشيلي بإجلاء سكان من مناطق ساحلية الأحد إثر زلزال قوي ضرب جنوب البلاد في يوم الميلاد وتسبب بإطلاق إنذار من وقوع تسونامي.

وقال المرصد الأميركي للزلازل إن قوة الزلزال بلغت 7.7 درجات فيما أعلن مكتب الطوارىء الوطنية أن قوته بلغت 7.6 درجات.

ووقع الزلزال بالقرب من الساحل الجنوبي لتشيلي المعرضة للزلازل، وحدد مركزه على بعد حوالى ألف كيلو متر جنوب العاصمة سانتياغو في جزيرة شيلو التي تضم محميات وطنية عدة.

وأقرب مركز سكاني لمركز الزلزال هو كاسترو، البلدة الواقعة في الجزيرة والتي تعد 40 ألف نسمة.

وبثت وسائل إعلام تشيلية على تويتر صورا لطرق تصدعت جراء قوة الزلزال

مانيلا 

يستعد سكان العاصمة الفلبينية مانيلا لمرور إعصار "نوك-تين" الذي دفع السلطات إلى القيام بعمليات إجلاء واسعة للسكان في شرق البلاد خلال احتفالات عيد الميلاد.

وقالت وكالة الأرصاد الجوية الفلبينية الاثنين 26 ديسمبر/كانون الأول إن الإعصار الذي ضرب الأرخبيل في إقليم كاتاندوانيس أمس الأحد، يتقدم بالاتجاه الشمالي الغربي ترافقه رياح سرعتها 215 كلم في الساعة.

وقال حاكم الإقليم الشرقي الباي البشارة لتلفزيون محلي إن رجلا وزوجته قتلا في فيضان بينما لقي رجل مسن حتفه بعدما سحقه جدار سقط عليه.

وتم إجلاء أكثر من 383 ألف شخص من منازلهم في إطار تدابير وقائية. وأعلنت السلطات الاثنين أنه تم إلغاء ثمانين رحلة جوية داخلية ودولية.

وحتى الآن لم يعلن عن إصابات في هذه العاصفة التي جاءت متأخرة عن موسم الأعاصير وأثرت بشكل كبير على احتفالات عيد الميلاد في الأرخبيل الذي يشكل المسيحيون الكاثوليك ثمانين بالمئة من سكانه.

ويتقدم الإعصار بسرعة عشرين كيلومترا في الساعة ويفترض أن يضرب نهارا مانيلا ومنطقتها قبل أن يواصل سيره باتجاه بحر الصين الجنوبي.

وبدت مانيلا بسكانها البالغ عددهم 13 مليون نسمة هادئة صباح الاثنين كعادتها غداة عيد الميلاد إذ أن معظم السكان بقوا في بيوتهم بانتظار العاصفة.

وأعلن جهاز الدفاع المدني أن العاصمة يمكن أن تشهد هطول أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة ورياحا عاتية. وتم تجهيز زوارق نجاة لاستخدامها في حال فيضان أنهار في المنطقة.

وقالت الناطقة باسم المجلس الوطني لإدارة الكوارث مينا ماراسيغان "نحن في حالة تأهب قصوى".

وفي الأوضاع الطبيعية، يسافر ملايين الفلبينيين كل سنة داخل البلاد ليمضوا عيد الميلاد مع عائلاتهم. ومن النادر أن تؤثر العواصف على هذه المناسبة لأن الأعاصير تضرب الأرخبيل بين حزيران/يونيو وتشرين الأول/أكتوبر.

ويرى العلماء أن شدة هذه العواصف في السنوات الأخيرة ناجمة عن التغيرات المناخية.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2013، قتل أو فقد 7350 شخصا خلال مرور الإعصار القوي "هايان".