الاعلامي اكرم خزام يفتح النار على قناة الجزيرة

منشور 02 نيسان / أبريل 2018 - 10:37
اكرم خزام: الجزيرة وكرا للاخوان ومحمد كريشان وضيع
اكرم خزام: الجزيرة وكرا للاخوان ومحمد كريشان وضيع

انتقد الاعلامي العربي اكرم خزام زميله السابق في قناة الجزيرة محمد كريشان ووصفه بـ الوضيع وفاقدا للرجولة.

وجاء توبيخ خزام لكريشان بعد ان شن الاخير هجوما عليه، متباهيا بقناة الجزيرة القطرية باعتبار ان من تركها لم يعد له اسم او حضور او وجود محددا اسم اكرم خزام متهما اياه باستخدام منصات اعلامية للهجوم على قناة الجزيرة وهو ما نفاه خزام جملة وتفصيلا.

ونظمت قناة الجزيرة مباشر ندوة عن علاقة القناة بالنظام التونسي وتحدث فيها كريشان وفجأة حشر اسم اكرم خزام في حديثه وقال:" انه  بعد تركه لقناة الجزيرة لم يعد يسمع به احدا وان القنوات التلفزيونية التونسية كانت تستضيفه دائما للهجوم على قناة الجزيرة.....".

وقال خزام في تغريدة على صفحته على الفيس بوك انه لم يهاجم ايا من الزملاء السابقين، بل انتقد تدهور مهنية قناة الجزيرة التي تحولت الى غرفة في مقر الاخوان المسلمين وتتلقى منها الاوامر  واضاف : " أقول لك ياكريشان ان ابسط القواعد المهنية تقتضي الكلام عن فلان او اخر بحضور الشخص المعني ويبدو انك افتقدت هذه القاعدة البسيطة".
 
وقال خزام: "ان من الوضاعة والافتقار الى الرجولة ان يتحدث هذا الاعلامي عني شخصيا بدون مشاركتي في الندوة، مشيراً الى ان كريشان يفتقد "القاعدة" الشعبية والمهنية والمصداقية "الكبيرة" داخل تونس وخارجها
 

وتساءل اكرم خزام عن السبب الذي دفعه الى ذلك، معللاً انه يريد بذلك استرضاء سادته في قطر، في اشارة ضمنية الى سلم الترقيات.
وختم خزام رسالته بالقول "إذا كان ينقصك عدد من المشاهدين فيمكنني إقناع البعض من جمهوري بالنظر اليك على الشاشة لكني سأنبههم الى وضاعتك وافتقارك الى الرجولة".
يجدر ذكره ان خزام شغل مراسلاً ومديراً لمكتب قناة الجزيرة في موسكو، و استقال منها على خلفية اتهامات للقناة بالتبعية السياسية لتنظيم الإخوان المسلمين وهو ما ابعدها عن المهنية والموضوعية وحاليا يعد ويقدم  برنامج القنديل على قناة الغد  ونال شهرة واسعة حيث يستضيف كبار المفكرين التنويريين العرب في العديد من العواصم العربية والغربية ويسلط الضوء على قضايا محورية تهم المجتمع العربي خاصة في تلك المرحلة المفصلية حتى ان برنامجه صنف بانه الابرز والاشهر على الفضائيات العربية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك