أعلن الاعلامي المصري إسلام بحيري الاربعاء، وقف برنامجه التلفزيوني "مع اسلام" الذي تبثه قناة "القاهرة والناس"، بعد الهجمة التي تعرض لها وقيام الازهر بمقاضاته، فيما حددت النيابة جلسة 30 مايو لنظر أولى جلسات دعوى مقامة ضده بتهمة ازدراء الأديان.
وقال بحيري في بيان على صفحته الرسمية في فيسبوك "دون الدخول في التفاصيل، لن استطيع شرح كم الاهوال والمهازل التي اراها، البرنامج توقف لخلافات بيني وبين القناة، لن اشرح التفاصيل الان، لكنني قريبا ساكتب كل شئ".
واضاف "اريد ان اقول لكم غير الذي تقوله الصحافة الصحافة الموجهة والنهش والقضايا والتعابين والكلاب التي تنبح. كلمة واحدة فقط، نحن رجعنا الى الوراء كثيرا جدا، والقادم اكثر سوادا من اي تصور".
وكانت مؤسسة الأزهر تقدمت ببلاغ ضد بحيري بعد مهاجمته لعلماء المسلمين والمذاهب الأربعة وطالبت بوقف برنامجه.
وأقام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري لوقف برنامج "مع إسلام".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، استقبل شيخ الأزهر، رجل الأعمال طارق نور، مالك قناة "القاهرة والناس"، بناءً على طلب الأخير، لحل الأزمة بطريقة ودية.
وكان بحيري قد عقد مناظرة مع الداعية اليمني الحبيب الجفري، وأسامة الأزهري عضو هيئة تدريس جامعة الأزهر، مساء الجمعة الماضية، بشأن أفكاره حول الثوابت الدينية. وعقب المناظرة قال إنه انتصر على من وصفهم بـ "عباد التراث".
وفي سياق متصل، فقد حددت نيابة أكتوبر أول، برئاسة المستشار عمرو مخلوف، جلسة 30 مايو لنظر أولى جلسات دعوي ازدراء الأديان المقامة من ممدوح عبد الجواد المحامي ضد كل من إسلام البحيري وطارق نور.
و ذكر ممدوح عبد الجواد المحامي في دعواه، أنه فوجئ بقيام إسلام البحيري بشن هجمة شرسة على علماء الأمة الإسلامية وأصح كتاب السنة النبوية بطريقة تعبر عن مدي الحقد و الكراهية التي يكنها للإسلام دين و عقيدة ، حيث تبني في برنامجه التشكيك في ثوابت الأمة الإسلامية وأنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة عند جميع المسلمين وما أجمع عليه علماء الأمة، والطعن فيما هو ثابت بنص كتاب الله تعالي .
و أضاف عبد الجواد أن محتوي حلقات البرنامج الذي يقدمه البحيري تمثل وتشكل ازدراء صريح للعقيدة الإسلامية والسنة النبوية ، والتي تستوجب معاقبته جنائياً ليكون عبره لمن تسول له نفسه .