الاعلام السوري يدعو الى واشنطن الى حوار مباشر مع دمشق

تاريخ النشر: 01 يناير 2008 - 08:26 GMT
دعت وسائل الإعلام السورية التابعة للدولة الولايات المتحدة إلى بدء حوار مباشر مع دمشق وذلك بعد يوم من الزيارة التي قام بها عضو مجلس الشيوخ الأميركي المتنفذ آلان سبكتر لسوريا بعد زيارة قام بها لإسرائيل.

وكان السناتور سبكتر قد أجرى محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق الأحد وقال إن الأسد مستعد للتوصل إلى سلام مع إسرائيل إلا أنه بحاجة لمساعدة واشنطن.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الإثنين إن صحيفة الثورة السورية الرسمية دعت الولايات المتحدة إلى تكملة مسيرة السلام التي بدأتها بمؤتمر أنابوليس الذي عقد بولاية ميريلاند المجاورة للعاصمة واشنطن عن طريق إقامة إتصالات مباشرة مع دمشق.

وقالت صحيفة الثورة إنه يتعين أن تكون واشنطن أكثر الأطراف جرأة لإعادة إحياء المفاوضات المتوقفة دون أي تردد. ومضت إلى القول إن للولايات المتحدة دورا كبيرا وأنها لا تزال الطرف الأكثر قدرة على دفع محادثات السلام إلى الأمام.

مما يذكر أن المحادثات السورية - الأسرائيلية التي جرت في عام 2000 برعاية الولايات المتحدة أوشكت على التوصل إلى إتفاق إلا أنها توقفت بسبب قضية الحدود النهائية وترتيبات السلام. وتطالب سوريا باستعادة مرتفعات الجولان كاملة، وهي المنطقة التي احتلتها إسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967.

هذا وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا قد تدهورت بعد إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005. وقد سحبت واشنطن سفيرها من سوريا للإشتباه بتورط سوريا في عملية الإغتيال التي دأبت سوريا على نفيها.

كما انتقدت الولايات المتحدة سوريا لعدم منعها المتطرفين من عبور حدودها إلى داخل العراق على الرغم من أن مسؤولين أميركيين قالوا مؤخرا إن دمشق صعدت من جهودها لمنع المتسللين من عبور حدودها إلى العراق.

إلا أن العلاقات السورية الأميركية عادت إلى الدفء مؤخرا في أعقاب موافقة سوريا على المشاركة في مؤتمر أنابوليس بعد أن أضافت الولايات المتحدة مرتفعات الجولان إلى جدول أعمال المؤتمر. وقد إعتبرت المشاركة السورية على نطاق واسع على أنها محاولة للتقرب من واشنطن.

إلا أن الحملات المتبادلة بدأت بين الدولتين متهمة كل منهما الأخرى بالتدخل في الشؤون اللبنانية حيث تواجه الحكومة اللبنانية الموالية للغرب مشكلة في التفاهم مع المعارضة الموالية لسوريا. كما أن الولايات المتحدة لا توافق على دعم دمشق للجماعات المتطرفة المعادية لإسرائيل وتحالفها مع إيران.