افرجت جماعة مسلحة في العراق عن صحفي فرنسي بعد احتجازة لعدة ساعات في الفلوجة فيما كشفت صحيفة ميركية عن قيام قوات الاحتلال بنقل بعض السجناء خارج العراق مما يشكل انتهاكا للقانون الدولي
وقالت قناة تلفزيون العربية الفضائية ان صحفيا فرنسيا احتجز رهينة في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها المتمردون في العراق يوم السبت لكن افرج عنه بعد ساعات.
ولم تعرض على الفور هوية الصحفي لكن العربية عرضت شريط فيديو ظهر فيه رجل ملتح
جالسا على كرسي امام رجلين وجهاهما مغطيان بكوفيتين.
وتحدث الرهينة في الشريط لكن كلماته لم تكن مسموعة.
ولم تذكر العربية اسم الجماعة التي خطفت الصحفي لكنها قالت ان مجلس شوري الفلوجة ذهب الى الخاطفين سعيا للافراج عنه. وقالت قناة التلفزيون ومقرها دبي ان الصحفي خطف مع سائقه الذي قالت انه من مدينة اربيل الشمالية على طريق موءد الى الفلوجة.
وقالت العربية ان الصحفي قرر البقاء في الفلوجة.
صحيفة: معتقلين الى خارج البلاد
الى ذلك قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الاحد ان مسؤولي المخابرات الامريكية نقلت معتقلين الى خارج العراق لاستجوابهم في خطوة يقول خبراء انها تمثل انتهاكا للقانون الدولي.
واضافت الصحيفة ان الوكالة المركزية للمخابرات الامريكية استخدمت مذكرة سرية كتبتها وزارة العدل لتبرير نقل عشرات المعتقلين سرا الى خارج العراق خلال الاشهر الستة الماضية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المخابرات لم تذكر اسمه ان وكالة المخابرات الاميركية أخفت المعتقلين عن الصليب الاحمر الدولي والهيئات الاخرى .
واضافت ان المستشار القانوني لوزارة العدل الامريكية قال في مذكرة بتاريخ 19 اذار/ مارس عام 2004 ان بإمكان الوكالة المركزية للمخابرات الاميركية أخذ العراقيين الى خارج البلاد "لفترة قصيرة ولكن ليس لفترة غير محددة" وبإمكانها إبعاد من يعتبرون اجانب غير قانونيين بشكل دائم.
وقالت الصحيفة ان بعض المتخصصين في القانون الدولي يقولون ان هذا الرأي يصل الى حد اعادة تفسير اتفاقيات جنيف التي تمنع نقل المدنيين قسرا وقت الحرب.
وامتنعت وكالة المخابرات ووزارة العدل عن التعليق على هذا المقال ولكن مسوؤلا في البيت الابيض شكك في فكرة ان تفسير وزارة العدل لاتفاقية جنيف غير عادي .
وقالت الصحيفة ان المذكرة اشارت الى انتهاك هذا الجزء من الاتفاقية قد يشكل جريمة حرب وانه يتعين على المسؤولين ان يسيروا بشكل حذر .
ونقلت الحكومة الاميركية مقاتلي القاعدة الى خارج افغانستان خلال الحرب هناك بعد ان رأت ان المعاهدة لا تشملهم
--(البوابة)—(مصادر متعددة)