الافراج عن 140 من معتقلي التظاهرات في ايران

تاريخ النشر: 28 يوليو 2009 - 07:28 GMT

افرجت السلطات الايرانية الثلاثاء عن 140 معتقلا من سجن ايوين في طهران كانت اوقفتهم اثناء تظاهرات الاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، كما اعلن نائب عضو في لجنة برلمانية.

وقال النائب كاظم جلالي الذي زار سجن ايوين، في بيان نقلته وكالة الانباء الطلابية "لقد اجتمعنا مع مدعي عام طهران سعيد مرتضوي وتم الافراج عن 140 شخصا اعتقلوا اثناء الاحداث الاخيرة".

واضاف ان نحو 200 شخص لا يزالون موقوفين، بينهم 50 "من رجال السياسة واعضاء في مجموعات مناهضة للثورة واجانب".

وتابع ان "المدعي العام يعتبر ان بعضا من (هؤلاء ال50) اثاروا اعمال الشغب" وان ال150 معتقلا الآخرين شاركوا بشكل مباشر في اعمال العنف. واوضح جلالي ان مدعي عام طهران اكد له ان الموقوفين ال150 "كانوا مسلحين وخربوا ممتلكات عامة. نأمل بأن يوجه الاتهام اليهم سريعا كي يحاكموا".

وكانت لجنة برلمانية شكلت بامر من رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني لتقييم اوضاع السجون واطلاق سراح اولئك الذين لا يزالون معتقلين فيها من دون مبرر.

من جهته، دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء رئيس السلطة القضائية الى الافراج عن المتظاهرين المعتقلين الذين كانوا يحتجون على فوزه بولاية ثانية والذين لا يواجهون تهما خطرة، قبل السابع من آب/اغسطس عيد مولد الامام المهدي.

وقال احمدي نجاد في رسالة وجهها الى آية الله هاشمي شهرودي انه "نظرا الى ان فترة من الزمن مضت على توقيفهم، نتوقع منكم ان يتم النظر في اوضاع جميع المتهمين بسرعة، ونأمر باظهار اكبر قدر ممكن من رحمة الاسلام تجاه المواطنين الذين سلكوا هذا الطريق من غير وعي".

واضاف الرئيس الايراني "نريد لعائلاتهم ان تفرح بعودتهم. يجب ان يعودوا الى ديارهم للاحتفال بعيد مولد الامام المهدي الذي يصادف في السابع من آب/اغسطس".

وبحسب الارقام التي نشرتها وسائل الاعلام الرسمية، فقد اعتقلت السلطات ما بين الف والفي شخص خلال التظاهرات الاحتجاجية التي اعقبت فوز الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد بولاية ثانية في 12 حزيران/يونيو.

واعلن نائب رئيس اللجنة البرلمانية فرهاد تاجري ان سعيد حجاريان، وهو احد القادة الاصلاحيين المعتقلين في سجن ايوين ومستشار للرئيس الاسبق محمد خاتمي، "سيطلق سراحه قريبا".

ونقلت صحيفة سرمايه الاصلاحية عن زوجة حجاريان تأكيدها ان حياة زوجها في خطر. وقالت وجيهة مرسوري اثر لقائها زوجها انه "كان شاحبا، (...) واهنا للغاية ومحبطا جدا، وتنبعث منه رائحة مقرفة. قال انهم اجبروه على البقاء في الشمس للضغط عليه".