الامم المتحدة: المرأة باسيا والمحيط الهادي تفتقر للقوة الاقتصادية

منشور 08 آذار / مارس 2010 - 10:33

قالت الامم المتحدة في تقرير صدر يوم الاثنين ان النساء في منطقة اسيا والمحيط الهادي ليس لديها سلطة اقتصادية أو سياسية تذكر مما يؤثر على احتمالات النمو الاقتصادي في الدول النامية.

وقال تقرير التنمية البشرية لمنطقة اسيا والمحيط الهادي والذي صدر في اليوم العالمي للمرأة ان المنطقة مصنفة بين واحدة من أسوأ المناطق في العالم في قضايا مثل حماية المرأة من العنف أو احترام حقها في الملكية.

وقالت هيلين كلارك رئيسة برنامج الامم المتحدة الانمائي لرويترز ان الرسالة الرئيسية للتقرير هي "من أجل تحقيق أي أهداف للتنمية يضعها مجتمع ما فهناك حاجة للمشاركة والانخراط الكامل للمرأة."

وأضافت "الحقيقة هي أنه عندما يكون للمرأة حقوق متساوية فان هذا في صالح المجتمع الذي يعشن فيه بصورة كبيرة كما أنه في صالح الاقتصاد الذي يعشن في ظله.. لذلك هناك الكثير من المستويات التي يجب علينا أن نروج على أساسها الحقوق المتساوية للمرأة."

وأضاف التقرير أن قلة مشاركة المرأة في القوة العاملة يكلف المنطقة ما يقدر بنحو 89 مليار دولار سنويا.

وجاء في التقرير أنه في حين أن الكثير من النساء في منطقة اسيا والمحيط الهادي استفدن من تحسن التعليم والصحة والرعاية فانهن ما زالن يواجهن معوقات للحصول على الفرص المتاحة للرجال.

وفي هذه المنطقة فان معدلات التشغيل والتمثيل السياسي والملكية ليست واحدة من أقل المعدلات في العالم فحسب بل ان المؤشرات المتعلقة بالصحة والتعليم والتعرض للفقر منخفضة بشدة مقارنة بالرجل.

وفي الكثير من الدول يملك عدد محدود من النساء مصدر دخل كما أن هناك انحيازا للرجال في حقوق ملكية الارض والمنازل والماشية والشركات والاصول المالية مما يجعل النساء عرضة للخطر مع عدم سيطرتهن على شؤونهن المالية.

كما أن غياب صوت نسائي في النظم السياسية في اسيا والمحيط الهادي مصدر قلق والنساء اللاتي يتمكن من الحصول على صوت على المستوى المحلي أو الوطني يواجهن مشكلات.

وقال التقرير "السياسيات خاصة من لديهن مشكلات أخرى مثل الفقر أو الانتماء الى فئة مهمشة قتلن أو اغتصبن أو واجهن تهديدات بدنية لتحديهن الوضع القائم."

وضرب التقرير مثالا لمجلس قرية بالهند حيث نشر أعضاء المجلس من الرجال قصصا عن أن العضوات يقمن علاقات جنسية غير مشروعة كما ضايقهن بمكالمات هاتفية فاحشة وقاموا بتلميحات جنسية خلال اجتماعات.

ودعت كلارك صناع السياسات الى جعل تصحيح عدم التكافؤ بين الجنسين أولوية بالنسبة لهم.

ومضت تقول "لا يمكن تحقيق التنمية البشرية اذا تم استبعاد 50 في المئة من السكان."

مواضيع ممكن أن تعجبك