حذرت المنسقة الخاصة لدى الامم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ من تزايد سلاح حزب الله، مشددة في هذا الاطار على ان اهم وسائل تعزيز الدولة والتصدي للميلشيات تكمن في دعم الجيش.
على ان اهم وسائل تعزيز مؤسسات الدولة تتمثل في دعم الجيش اللبناني، معربة عن قلقها أيضا من تزايد سلاح حزب الله.
وقالت كاغ في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط" "ينص القرار 1701 عن حل الميليشيات وراء الليطاني، لكننا نرى أن إحدى أهم وسائل تعزيز مؤسسات الدولة، وهي وسيلة تتصدى لمسألة الميليشيات، تكمن في دعم الجيش اللبناني بالطبع".
وأضافت "نعمل على التنسيق الوثيق والتشاور مع الجيش اللناني لكن نعمل أيًضا على دعمه سياسًيا وتأييده لضرورته في الحفاظ على استقرار لبنان حالًيا، ولكونه إحدى الوسائل لتطبيق جزء من القرار 1701".
.وذكرت أن "دعم الجيش ليس لكونه مؤسسًة وطنيًة فحسب، بل لكونه عاملاً مهًما لضمان استقرار لبنان، وسيادته، ووحدة أراضيه".
لكن كاغ حذرت من تزايد سلاح حزب الله. وقالت أيًضا "فيما يحكى عن تزايد تسلح حزب الله هو بالتأكيد مثير للقلق، ولا داعي لأكرر ما ورد في تقرير الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الأخير حول القرار 1701.
وجاء القرار اعلاه بعد حرب تموز 2006 من قبل مجلس الامن الذي دعا فيه الى وقف فوري وكامل لاطلاق النار بين الاطراف المتحاربة (اسرائيل و حزب الله) واحترام الخط الازرق من قبل الطرفين، وإنشاء منطقة خالية من المسلحين جنوب نهر الليطاني.
كما دعا القرار الى زيادة القوة الدولية (اليونيفيل) الى حد أقصى يبلغ 15 الف جندي.