الامم المتحدة تدعو لتسهيل وصول المساعدات الى دارفور

تاريخ النشر: 07 مايو 2006 - 09:12 GMT

دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية لاحد الى تسهيل وصول عمال الإغاثة الى اقليم دارفور في السودان كما هو منصوص عليه في اتفاق سلام يهدف الى انهاء القتال المستمر منذ ثلاثة أعوام.

وقال يان ايغلاند في أول زيارة له لدارفور منذ قال ان السودان منعه من الزيارة الشهر الماضي أيضا انه سيضغط على قادة المتمردين للانضمام لاتفاق السلام الذي وقع يوم الجمعة.

ووقعت حكومة الخرطوم وفصيل من جيش تحرير السودان وهو أكبر جماعة متمردة في دارفور الاتفاق في العاصمة النيجيرية ابوجا لكن فصيلين آخرين رفضا التوقيع.

وأدت ثلاثة أعوام من القتال بين متمردي دارفور والحكومة السودانية الى مقتل عشرات الالاف ونزوح نحو مليونين عن ديارهم.

ويقول عمال الاغاثة في دارفور انهم يواجهون التهديد بالطرد وتعوقهم عن تقديم المساعدات القيود التي تفرضها الحكومة على التنقلات.

ويدعو اتفاق السلام جميع الاطراف الى تحسين عملية وصول المساعدات بهدف تسهيل عمليات الإغاثة.

وقال ايغلاند عقب اجتماع مع صلاح مصطفى وهو نائب لحاكم ولاية جنوب دارفور ان اتفاق السلام الذي وقع في ابوجا يتيح لمنظمات الإغاثة العمل في دارفور بلا قيود لكن الوضع مختلف على أرض الواقع.

واضاف "نحتاج لمزيد من الموارد للعمل الانساني من العالم بأسره بما في ذلك الغرب والدول الاسلامية والعربية والدول الآسيوية."

وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي انها ستخفض حصص الغذاء لاكثر من ستة ملايين شخص في السودان نصفهم في دارفور بسبب الافتقار الشديد للتمويل.

واحتجت مجموعة مؤلفة من 25 رجلا ضد زيارة ايغلاند لنيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وحمل المتظاهرون لافتات تدين احداها الرسوم التي نشرتها صحيفة دنمركية تسخر من النبي محمد.

وقال السودان انه كان من أسباب تعذر زيارة ايغلاند وهو نرويجي لدارفور في نيسان/ابريل انه لا يستطيع ضمان سلامته.

وتوجه ايغلاند في وقت لاحق الى جريدة وهي معقل للمتمردين حيث دعا قادة جيش تحرير السودان الى اصدار اوامر لقواتهم باحترام اتفاق السلام.

وقال لرويترز "لم يكن الوضع في دارفور بهذه الدقة من قبل. هذه لحظة الحقيقة ليست فقط كي تظهر الاطراف استعدادها لمساعدة شعبها على الخروج من هذه الحلقة المفرغة بل ايضا كي يظهر المجتمع الدولي التضامن."

وذكر ايغلاند انه يتعين على قوة الاتحاد الافريقي في دارفور مراقبة مدى احترام اتفاق السلام.

واضاف "لا المتمردون ولا ميليشيا الجنجويد العرقية ولا الحكومة سيفعلون ذلك من تلقاء انفسهم. لابد من تفويض الاتحاد الافريقي بذلك...بأن يراقب جميع الاطراف."

واشار ايغلاند الى ان عام 2006 كان الاسوأ في تاريخ الصراع حيث اضطر نحو 250 الف شخص الى النزوح عن ديارهم.

وتحدث ايغلاند في جريدة الى بعض الاشخاص الذين هربوا من قصف قوات الحكومة لقريتهم خلال الاسبوعين الماضيين.