الامم المتحدة تعترف بإساءة ترجمة تصريح سوري حول الغارة الاسرائيلية

منشور 18 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 06:17

أخمدت الأمم المتحدة موجة من الإثارة يوم الاربعاء بشأن ما يبدو انه تصريح لدبلوماسي سوري بأن اسرائيل قصفت "منشآت نووية" في سوريا قائلة انه حدث خطأ في ترجمة كلماته.

وكانت اسرائيل أكدت انها نفذت غارة جوية على سوريا في السادس من ايلول/ سبتمبر لكنها لم تصف هدف الغارة. واكتفت سوريا بقولها ان الهدف كان مبنى قيد الإنشاء.

ونقلت نشرة صحفية للامم المتحدة عن اجتماع للجنة نزع السلاح التابعة للجمعية العامة عُقد يوم الثلاثاء عن دبلوماسي سوري لم يذكر اسمه زعمه ان اسرائيل "اتخذت إجراء ضد منشآت نووية من بينها الهجوم في السادس من يوليو تموز في سوريا." وأخطأت النشرة في إشارتها الى الشهر.

وحينما سأل الصحفيون هل تؤكد سوريا بذلك تقارير غربية مفادها ان اسرائيل ربما تكون هاجمت مفاعلا ذريا لم يكتمل بناؤه أعاد مسؤولو الأمم المتحدة تشغيل تسجيل صوتي للاجتماع وقالوا ان الدبلوماسي لم يقل شيئا كهذا.

وأصدر المسؤولون نصا للتصريحات قال فيه الدبلوماسي ان اسرائيل "تنتهك المجال الجوي لدول ذات سيادة وتنفذ عدوانا عسكريا عليها مثلما حدث في السادس من سبتمبر عام 2007 على بلدي."

وقال مسؤولو الامم المتحدة ان النشرة الصحفية كانت تقوم على ترجمة فورية بالانجليزية لتصريحات الدبلوماسي بالعربية وان المترجم أخطأ.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت يوم الاحد ان الهجوم كان موجها الى موقع يُعتقد انه مفاعل نووي لم يكتمل بناؤه وانه فيما يبدو على غرار مفاعل في كوريا الشمالية يستخدم في تخزين وقود الأسلحة النووية.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة انها لا علم بها بمفاعل كهذا وتتحرى عن صحة هذه المعلومات مع دمشق.

مواضيع ممكن أن تعجبك