وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد حث مجلس الامن عبر السكرتير العام للامم المتحدة في اواخر اغسطس الماضي لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في الهجمات الارهابية التي استهدفت عددا من الوزارات في ال19 اغسطس الماضي في بغداد بيد انه لم يحدد سوريا بالاسم.
وقال بان في خطاب بعث به الى رئيسة مجلس الامن المندوبة الامريكية سوزان رايس الليلة الماضية انه طلب من ملكرت مساعدة البلدين في معالجة القضايا التي اثارها المالكي في خطابه "في اطار تفويض بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) لدعم التعاون الاقليمي".
ويعتبر قرار بان باتخاذ اجراء هذه المرة خطوة اخرى تتعدى مجرد تحويل خطاب المالكي الى مجلس الامن كما فعل في وقت سابق هذا الشهر وقد تم ترجمتها ايضا على انها اجراء في غياب رد فعل المجلس حول هذه القضية.
وكانت رايس قد قالت للصحافيين في وقت سابق من هذا الشهر ردا على سؤال حول مشاورات المجلس بشأن خطاب المالكي "لم يطلب ايا من اعضاء المجلس اتخاذ اي اجراء اخر".