الامم المتحدة تندد بحصار الغوطة ونظام الاسد يستنكر العدوان على عفرين

منشور 01 شباط / فبراير 2018 - 08:00
دمشق: العملية العسكرية التركية عدوان صارخ
دمشق: العملية العسكرية التركية عدوان صارخ

أكدت وزارة الخارجية السورية أن العملية العسكرية التركية في شمال البلاد "عدوان صارخ على الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها وتشكل انتهاكا لأحكام الميثاق" الخاص بالأمم المتحدة.

وأضافت الوزارة في رسالة بعثتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي أن "النظام التركي يواصل الترويج لأكاذيبه التي لم تعد تقنع أحدا ويحاول تبرير اعتداءاته العسكرية على الجمهورية العربية السورية بالاستناد إلى مفهوم الدفاع عن النفس الوارد في المادة 51 من الميثاق وذلك على غرار ما قام به ما يسمى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لتبرير جرائمه المروعة التي ارتكبها في سوريا ضد المدنيين الأبرياء".

وأعربت الخارجية السورية عن رفضها لـ "محاولات النظام التركي الاستناد إلى قرارات مجلس الأمن 1373 و1624 و1170 و 1178 حيث لم يعط أي من هذه القرارات الدول الأعضاء الحق بالاعتداء على سيادة دول أخرى وشن عمليات عسكرية على أراضيها بذريعة مكافحة الإرهاب".

وتابعت أن دمشق تعتبر "وجود أي قوات عسكرية أجنبية على أراضيها دون موافقتها الصريحة هو عدوان واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس".

وطالبت الوزارة "بعدم السماح لأي دولة باستخدام القوة على نحو يتعارض مع القانون الدولي أو بالاعتداد بالميثاق لتبرير أفعالها العدوانية وعدم جعل الميثاق رهينة بيد هذه الدول لتفسره وفق مصالحها الضيقة التي تتناقض مع نص وروح الميثاق".

وبدأت تركيا هجوما بريا وجويا أطلقت عليه اسم "حملة غصن الزيتون" قبل أسبوعين استهدف "وحدات حماية الشعب" الكردية في عفرين.

في هذه الاثناء قالت مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيجلاند يوم الخميس إن موافقة الحكومة السورية على إدخال قوافل الإغاثة بلغ "أدنى مستوياته" منذ أن دشنت الأمم المتحدة قوة مهام إنسانية في 2015 إذ لم تدخل أي مساعدات خلال الشهرين الأخيرين.

ودعا إيجلاند روسيا وتركيا وإيران إلى تحقيق "عدم التصعيد" في القتال بمحافظة إدلب ولهدنة إنسانية في منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها جماعات معارضة والواقعة تحت حصار القوات الحكومية حيث ينتظر المئات الإجلاء الطبي.

وقال إيجلاند للصحفيين في جنيف "دبلوماسية الشؤون الإنسانية تبدو عاجزة تماما. لا نحقق أي تقدم".

ونددت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الخميس بسلسلة من عمليات القصف في مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا ودعت روسيا وإيران، بصفتها حليفتين للحكومة السورية، لوضع حد للهجمات على وجه السرعة وضمان دخول المساعدات لهذه المناطق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية أنييس فون دي مول في بيان "من الضروري أن تقوم روسيا وإيران، الضامنتان لعملية آستانة وحليفتا نظام دمشق، بوضع ترتيبات لوقف القصف ووصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين بسلام وبشكل كامل وبدون عراقيل".

ووصفت المتحدثة الهجمات في محافظة إدلب ومنطقة الغوطة الشرقية بأنها غير مقبولة قائلة إن عمليات القصف التي تستهدف مستشفيات ومدنيين هي انتهاك للقانون الإنساني الدولي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك