انهى مجلس الامن الدولي الجمعة عمل مفتشي الامم المتحدة الذين كلفوا تحديد اماكن وجود اسلحة الدمار الشامل في العراق، حيث لم يتم العثور على اي سلاح مماثل منذ اجتياح هذا البلد عام 2003.
واتخذ المجلس هذه الخطوة في قرار تبناه اربعة عشر عضوا من اصل خمسة عشر، اثر امتناع روسيا عن التصويت. وينهي القرار "في شكل فوري" مهمة لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش التي كلفت تحديد اماكن الاسلحة البيولوجية والجرثومية في العراق وتفكيكها، اضافة الى الصواريخ البعيدة المدى.
وينص كذلك على اغلاق مكتب التحقق النووي في العراق التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي كان مسؤولا عن تفكيك البرنامج النووي لهذا البلد.