الاميركيون يختارون رئيسهم

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2020 - 12:36 GMT
نيويرك بدأت بالتصويت للرئيس
نيويرك بدأت بالتصويت للرئيس

انطلقت عمليات التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عدة ولايات، الثلاثاء.

وفتحت مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 5 ولايات، منها نيويورك وفرجينيا.

كما بدأ التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية من ولايات الساحل الشرقي.

وادلى  95 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم مبكرًا في الانتخابات العامة، التي تشهدها البلاد  الثلاثاء لاختيار الرئيس المقبل.

وكان إحصاء لبوابة مشروع الانتخابات الأمريكية في جامعة فلوريدا قد أوضح أن عدد الذين أدلوا بأصواتهم بلغ 94 مليونا و6161، منهم 34 مليونا و45137 حضروا شخصيا مراكز الاقتراع، و59 مليونا و961024 بالبريد.

ويعكس العدد المرتفع للتصويت المبكر، الذي تجاوز أكثر من ثلثي إجمالي المشاركين في انتخابات عام 2016، الاهتمام الشديد بالانتخابات، التي يتنافس فيها الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن، نائب الرئيس السابق باراك أوباما.

اجراءات امنية 

وتشهد العاصمة الأمريكية واشنطن إجراءات أمنية استثنائية قبيل بدء الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، اليوم الثلاثاء حيث يحسم الأمريكيون اليوم الثلاثاء، الصراع الانتخابي، المستمر منذ عدة أسابيع، بين الرئيس الحالي الجمهوري دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.

وباختيار من يفوز بمنصب رئيس الولايات المتحدة، يكون الأمريكيون قد اختاروا كذلك نائب الرئيس.

وفي حال فاز بايدن في الانتخابات، ستكون وللمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، السيدة الأولى، جيل تريسي بايدن، أستاذة حصلت على الدكتوراه في اللغة الإنجليزية.

كذلك سيتم في الوقت ذاته انتخاب 35 عضوا في مجلس الشيوخ، وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435، و13 من حكام الولايات والأقاليم والحكومات المحلية.

وتجري الانتخابات الرئاسية هذه السنة في ظروف استثنائية، بسبب تفشي وباء كورونا، ما فرض كذلك إجراءات استثنائية وجعل التصويت يكون عن طريق البريد بدل التوجه إلى صناديق الاقتراع، وهو ما سيجعل عملية فرز الأصوات أكثر صعوية، وإعلان النتائج قد يتطلب وقتا أكثر من العادة.

ويخشى كثيرون في الولايات المتحدة من أنه في حال كانت النتيجة متقاربة للغاية، فإن الانتخابات هذه السنة قد تواجه تحديات قانونية بشأن بطاقات الاقتراع المرفوضة، مما يؤدي إلى مزيد من تأخير إعلان النتيجة.

ومن أكثر الأسباب التي قد تؤدي عادة لرفض بطاقات الاقتراع هو وصولها بالبريد بعد فوات الأوان، وعدم إدراجها في عملية الفرز، فضلا عن أسباب أخرى كأن يكون التوقيع عليها غير واضح.

 

اجراءات امنية

ووضع البيت الأبيض تحت سياج أمني كبير، إلى جانب إغلاق شوارع  العاصمة تحسبا لأي احتجاجات محتملة بين أنصار الرئيس الحالي، دونالد ترامب، ومعارضيه.

وعلاوة على حراس البيت الأبيض من عناصر الخدمة السرية (المسؤولة عن سلامة القيادة العليا الأمريكية)، هناك أيضا 250 فردا من احتياطي الحرس الوطني، من المخطط أم يدعموا شرطة المدينة عند الضرورة.

وأكدت عمدة واشنطن، موريال باوزر، استعداد الشرطة لكل المفاجآت، قائلة إنها ترحب باحتجاجات سلمية لكنها حذرت من تحولها إلى أعمال عنف.

وقال مسؤولون في العاصمة الأمريكية إن 7 مجموعات على الأقل قدمت طلبات لإجراء مظاهرات احتجاجية خلال الأيام القادمة، فيما يتوقع أن تجري مظاهرات ضخمة على ساحة "حياة السود مهمة" قرب البيت الأبيض.

وذكرت العمدة أنها لا تنظر في إمكانية فرض حظر التجول في واشنطن العاصمة لكنها ستفعل ذلك إذا لزم الأمر.

وأمس الاثنين، قالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كايلي ماكيناني، لقناة "فوكس نيوز"، إن الرئيس ترامب سوف يتابع سير الانتخابات من داخل البيت الأبيض، مرجحة أنه سيمضي الليل فيه مع عدد من مستشاريه.

وتجري الانتخابات، التي يتنافس فيها الجمهوري ترامب مع نائب الرئيس السابق، الديمقراطي جو بايدن، على خلفية أزمة فيروس كورونا والمشاكل الاقتصادية الناجمة عن الجائحة.