الايرانيون ينسحبون من حدود الجولان ودمشق تدرس فتح المعبر مع الاردن

منشور 01 آب / أغسطس 2018 - 11:55
جندي سوري عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن في درعا
جندي سوري عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن في درعا

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مبعوث موسكو إلى سوريا قوله الأربعاء إن القوات الإيرانية سحبت أسلحتها الثقيلة إلى مسافة 85 كيلومترا من الحدود بين إسرائيل وسوريا في هضبة الجولان.

وانتزع الرئيس السوري بشار الأسد السيطرة على أراض في جنوب غرب سوريا من أيدي المعارضة بدعم من روسيا وإيران وجماعة حزب الله اللبنانية مما جعل القوى المؤيدة للأسد على مقربة من الحدود الإسرائيلية.

ونسبت الوكالة إلى مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف قوله "انسحب الإيرانيون والتشكيلات الشيعية ليست هناك".

وقال لافرنتييف إن عسكريين إيرانيين وصفهم بأنهم مستشارون ربما يكونون وسط قوات الجيش السوري التي لا تزال أقرب إلى الحدود الإسرائيلية.

وأضاف "لكن لا توجد وحدات للعتاد والأسلحة الثقيلة يمكن أن تمثل تهديدا لإسرائيل على مسافة 85 كيلومترا من خط ترسيم الحدود".

ويرى المسؤولون الإسرائيليون في القوات الإيرانية ومقاتلي حزب الله تهديدا مباشرا لأمن إسرائيل.

وكان مسؤول إسرائيلي قد قال الأسبوع الماضي طالبا عدم ذكر اسمه إن روسيا عرضت إبعاد القوات الإيرانية لمسافة مئة كيلومتر على الأقل عن خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان.

لكن إسرائيل رفضت العرض الذي طرح خلال اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

وقال المسؤول إن نتنياهو قال للافروف "لن نسمح للإيرانيين بإرساء وجودهم حتى ولو على بعد مئة كيلومتر من الحدود".

معبر نصيب
الى ذلك، قال وزير النقل السوري علي حمود إن الطريق إلى المعبر الحدودي مع الأردن، المغلق بسبب الحرب منذ عام 2011، جاهز للاستخدام وإن دمشق تدرس إمكانية فتحه بعد أن استعادت المنطقة الحدودية من المعارضة.

وكانت بضائع بمليارات الدولارات تمر سنويا من معبر نصيب الحدودي قبل اندلاع القتال في عام 2011 وأثر إغلاقه على اقتصاد سوريا والدول المجاورة.

وقال الوزير في حديث مع رويترز يوم الاثنين إن الحكومة السورية لم تتلق بعد طلبا من الأردن بفتح المعبر. وأضاف "الطريق أصبح جاهزا للتشغيل، بهذا الاتجاه ندرس إعادة فتح المعبر وتشغيله".

وتابع "انتهينا من كل القضايا التي كانت تمنع الوصول إلى هذا المعبر وأخذنا المبادرة لتجهيز الطريق وإعادة صيانته لإمكانية تجهيزه من أجل تشغيل المعبر."

واستعادت الحكومة السورية السيطرة على أغلب أراضي البلاد بمساعدة روسيا وإيران. وهذا العام هزمت القوات الحكومية المعارضة في الجيوب الأخيرة المتبقية لها قرب حمص ودمشق واجتاحت، بدعم من روسيا، الجنوب الغربي الذي كان تحت سيطرة المعارضة.

وقال حمود إن شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا والحكومة تلقت طلبات من أكثر من 12 شركة طيران لاستئناف رحلاتها لسوريا.

لكنه قال إن دولا أجنبية، لم يحددها، تحاول منعها من استئناف الخدمات لسوريا الواقعة تحت عقوبات غربية.

وقال "الطلبات من شركات أوروبية وعربية ونحن حريصون على هذه الشركات أن تصل إلى أهدافها ونحن قيد الإعلان عند وصول الموافقات للتشغيل من هذه الدول".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك