البابا تواضروس يعلق على أزمة سد النهضة والخلاف مع الكنيسة في اثيوبيا

منشور 02 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 11:53
البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

علق البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، على الأزمة بين بلاده واثيوبيا بشأن سد النهضة، وطبيعة العلاقة بين الكنيسة في البلدين، والتطورات والتغيرات التي طرأت بينهما.

وقال البابا تواضروس الثاني في حوار مع موقع "القاهرة 24"، إن الكنيسة الإثيوبية حتى عام 1959 أي من حوالي 62 سنة، كانت كنيسة تابعة للكنيسة المصرية وكنا نطلق عليها الكنيسة الابنة للكنيسة الأم أي المصرية، وكنا نرسل مطرانا ليكون مسؤولا عن الكنيسة، وهذا الأمر كان منذ بداية القرن الرابع الميلادي حتى القرن الـ20.

وتابع: "لذلك في إثيوبيا يقولون القديس مارمرقس أبونا والإسكندرية أمنا، وحينما زرتهم في 2015 خرجت جموع كثيرة تهتف بهذه الجملة. وفي عام 1959 كان الإمبراطور في إثيوبيا أرثوذوكسيا والحكومة أرثوذوكسية ورسمنا بطريرك للكنيسة الإثيوبية وبذلك أصبحت كنيسة مستقلة وتحولت من الكنيسة ابنة إلى كنيسة أخت، لها مجمع مقدس وبطريرك".

وأشار: أصبح الحال يسير بشكل جيد حتى عام 1974، حينها تحولت إثيوبيا لحكم شيوعي بقيادة شخص يدعى منجستو هيلا مريام مريام، وقتلوا الإمبراطور هيلا سيلاسي في مكتبه، كما قتلوا البطريرك وعينوا آخر تابعًا لهم لم نعترف به في الكنيسة القبطية، وباتت البلاد تحت الحكم الشيوعي منذ 74 حتى بداية التسعينيات، ومع تعاقب الحكومات على البلاد التي تتكون من قبليات عديدة، ضعف الدور السياسي للكنيسة هناك".

وعلى صعيد أزمة المفاوضات في سد النهضة، أوضح البابا تواضروس أن مصر تعالج تلك القضية معالجة حكيمة وهادئة، وذلك لأنه مهما حدث من خلاف مع إثيوبيا فنحن دولتان إفريقيتان ويربطنا نهر النيل، والقيادة السياسية المصرية تعالج الأمر بحكمة وبطول أناة وأنا أثق أن الأمور ستكون بخير

مواضيع ممكن أن تعجبك