ندد البابا بنديكتوس السادس عشر الجمعة بعملية الخطف "الشنيعة" للاسقف الكلداني في الموصل شمال العراق واشار الى "المرارة" التي يشعر بها اثر هذا الخطف الذي "يطال الكنيسة في العمق".
واورد بيان اصدره الفاتيكان ان "البابا يشعر بالمرارة اثر هذا العمل الشنيع الذي يطال في العمق الكنيسة في العراق وخصوصا الكنيسة الكلدانية ويعرب عن تعاطفه مع البطريرك عمانوئيل الثالث دلي ومجموع الطائفة المسيحية وعائلات الضحايا".
وخطف رئيس اساقفة الموصل للكلدان الاسقف فرج رحو الجمعة على ايدي مسلحين عمدوا ايضا الى قتل ثلاثة من حراسه الشخصيين كما اعلن ضابط في الجيش العراقي لوكالة فرانس برس.
وذكر بيان الفاتيكان ان الاسقف رحو خطف اثر احيائه درب الصليب وهو "من الشعائر الدينية العزيزة على قلوب المؤمنين في العراق الذين يحرصون على المشاركة فيه".
واضاف "هذا الامر يستدعي القول ان العمل الاجرامي كان مخططا له".
ودعا البابا جميع المؤمنين الى مشاركته "صلاته الحارة" ليفرج الخاطفون "في اسرع وقت" عن الاسقف رحو.
وجدد "امله ان يسلك الشعب العراقي درب المصالحة والسلام".
واستهدفت سلسلة اعتداءات في كانون الثاني/يناير كنائس ومصالح مسيحية في الموصل ما اسفر عن اضرار مادية واصابة اربعة اشخاص.
واحتجز كاهنان من ابرشية الموصل لتسعة ايام في تشرين الاول/اكتوبر وفي حزيران/يونيو 2007 قتل كاهن وثلاثة مساعدين في احدى كنائس المدينة.
كذلك خطف مطران السريان في الموصل ل24 ساعة في كانون الثاني/يناير 2005.
وقبل اجتياح العراق في اذار/مارس 2003 كان يقيم في العراق 800 الف مسيحي اي نحو ثلاثة في المئة من تعداد السكان.
ومذذاك فرت اعداد كبيرة من المسيحيين من هذا البلد بعدما استهدفتهم مجموعات متطرفة.
ويشكل الكلدان الطائفة المسيحية الاكبر في العراق واحدى اقدم الكنائس المسيحية.