قال البابا بنديكت السادس عشر يوم الاحد إن أعمال العنف بالصومال مؤخرا حيث شهدت العاصمة الصومالية مقديشو بعضا من أسوأ المعارك خلال 15 عاما بددت الامال في السلام وأدت الى تراجع التوقعات بخصوص المستقبل في المنطقة.
وقال في كلمته للمدينة والعالم بمناسبة عيد القيامة "أطاح تجدد القتال بامال السلام وأدى الى تدهور أزمة اقليمية خاصة فيما يتعلق بنزوح السكان وتهريب الاسلحة."
وأدى هجوم مشترك للقوات الحكومية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها الى تدمير كامل لمناطق موالية للمتمردين بالصواريخ ونيران الدبابات والمدفعية في الفترة من 29 مارس آذار وحتى الاول من أبريل نيسان في معارك أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 400 قتيل وإصابة نحو ألف.
وقال البابا بنديكت أيضا إنه ينظر "بقلق الى الظروف السائدة في عدة مناطق بأفريقيا."
واشار الى الوضع الانساني "المأسوي" في دارفور بغرب السودان والى "أزمة خطيرة" في زيمبابوي والى أعمال العنف والنهب في جمهورية الكونجو الديمقراطية