ضبطت السلطات البحرينية خلية ارهابية مرتبطة بحزب الله والحرس الثوري الايراني، كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم قد التقوا أعضاؤها عامي 2012 و 2015 في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلنت البحرين عبر وكالة الانباء الرسمية التابعة لها أنه" تم إحباط مخطط إرهابي، كان يستهدف امن مملكة البحرين من خلال تنفيذ سلسلة من الأعمال التفجيرية الخطيرة، (...) و تم تحديد هوية أعضاء تنظيم إرهابي سري "قروب البسطة" ومدعوم من قبل ما يسمى بالحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله الإرهابية، والقبض على عدد من القياديين والمنفذين بالتنظيم والمتورطين بارتكاب سلسة من الجرائم الإرهابية الخطيرة".
وكشفت التحريات بحسب الوكالة بأن "التنظيم الإرهابي، على صلة وثيقة بجماعة سرايا الاشتر الإرهابية وكذلك عدد من العناصر المتورطة في تنفيذ تفجير سترة الإرهابي في تاريخ 28 يوليو (تموز) 2015م والذي أسفر عن استشهاد اثنين من رجال الشرطة وستة آخرين".
وفي التفاصيل، أعلنت البحرين أن القياديين في التنظيم الارهابي التوأمين المقبوض عليهما علي احمد فخراوي (33 عاما) و محمد احمد فخراوي (33 عاما)، واللذان ينتميان إلى ما يسمى بـ "تيار الوفاء الاسلامي"، قاما بتأسيس وقيادة تنظيم إرهابي "قروب البسطة". وقد اعتبروا "جناح مسلح" للتيار المذكور بالاشتراك مع العديد من العناصر المنتمية له.
وعليه، قام "المتهم علي احمد فخراوي بالسفر إلى إيران بنهاية عام 2011 لتأمين الدعم المادي والمعنوي واللوجستي لتنفيذ المخططات الإرهابية للتنظيم معتمدا في هذا الشأن على صلته بالعناصر الإرهابية الموجودة في إيران والتي ترتبط بعلاقات وثيقة مع قيادات الحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله الإرهابية".
كما قام فخراوي بحسب الوكالة بالسفر إلى لبنان برفقة المتهمين زهير عاشور وحسين عبدالوهاب لطلب الدعم المادي من حزب الله بالضاحية الجنوبية بعام 2012، والتقوا بحسب البيان بنصر الله و نائبه نعيم قاسم.
وقد عرضت المجموعة على كل من نصر الله وقاسم "فكرة إحياء تيار الوفاء الإسلامي، ومن ثم طلبوا الدعم المادي لمواصلة أنشطتهم الإرهابية بمملكة البحرين".
ووفقا للوكالة إن نصر الله طلب منهم الاستمرار بذلك وزودهم بمبلغ عشرين ألف دولار أمريكي دعماً لتنظيمهم.
وكشفت التحريات عن تواصل المذكورين مع كل من : مرتضى مجيد رمضان علوي (السندي) (33 عاما) مطلوب في عدة قضايا إرهابية هارب في إيران، وزهير جاسم محمد عباس (35 عاما) محكوم بالمؤبد في عدة قضايا إرهابية وتم القبض عليه في تاريخ 18/07/2013، وبمحمد أحمد عبدالله سرحان (41 عاما) محكوم في عدة قضايا وتم القبض علي بتاريخ 11/05/2013، وأبضا بالمقبوض عليه حسين عبدالوهاب حسين (28 عاما).
وقد التقى المذكورون بحسب وكالة الانباء البحرينية "بقيادات في الحرس الثوري وحزب الله الإرهابي وتلقوا منهم الدعم اللازم متعهدين بتقديم تقارير دورية عن أنشطة التيار والجماعات الإرهابية التي يتم دعمها وأوجه إنفاق الأموال المقدمة لهم".
و تم الاتفاق على تشكيل ما أسموه "جناح مسلح لتيار الوفاء الإسلامي" لتنفيذ أهداف التيار المتمثلة في تعطيل أحكام الدستور والقوانين وفرض توجهات التيار ومبادئه بالقوة والعنف ومن بين مهامه تجنيد عناصر أخرى وتشكيل خلية إرهابية سرية مركزية تتلقى الأوامر من المدعو مرتضى مجيد رمضان "السندي" "قائد التنظيم" وتعمل على وضع المخططات اللازمة لتنفيذ تفجيرات إرهابية في مملكة البحرين".
كما قام المدعو محمد احمد فخراوي في منتصف عام 2015 وفي إطار عملة لزيادة التمويل المالي المقدم للتنظيم والاتفاق على الوسائل الآمنة لنقل الأموال بالسفر إلى إيران والتقى قيادات الحرس الثوري، كما قام بالسفر للضاحية الجنوبية والتقى على غرار أخيه بنعيم قاسم لتأمين الدعم اللازم للتنظيم والجماعات الإرهابية المتصلة به.
ويأتي ذلك، بعد يومين من اعلان المنامة قطع علاقاتها مع طهران على غرار الممكلة العربية السعودية.