وصرح البرادعي في اليوم الأول من الاجتماع الفصلي لمجلس حكام الوكالة في فيينا يوم الاثنين بأن دمشق "لم تبد حتى الآن التعاون اللازم لتتمكن الوكالة من تحديد مصدر جزيئات اليورانيوم الطبيعي البشري الصنع التي رصدت في موقع دير الزور."
وأضاف أن سوريا لم تتعاون مع الوكالة لتسمح لها التدقيق فيما تؤكده بأن المبنى المدمر غير نووي الوظيفة ولم تسمح للوكالة بالوصول إلى المعلومات والمواقع والمعدات والمواد المطلوبة.
وسمح لمفتشي الوكالة بتفقد موقع دير الزور مرة واحدة، في زيارة تمت تحت قيود مشددة. وتتساءل الوكالة بشكل خاص عن مصدر جزيئات لليورانيوم رصدت في الموقع في أثناء الزيارة.
وتتهم واشنطن وإسرائيل دمشق بأنها كانت تحتفظ هناك بمفاعل نووي سري، الأمر الذي ينفيه النظام السوري.
وبالإضافة إلى موقع دير الزور المعروف كذلك باسم الكبر، تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسماح لها بتفتيش ثلاثة مواقع أخرى في سوريا تعتبرها مشبوهة.