اكدت البرتغال الثلاثاء ان وزير خارجيتها صافح نظيره الفلسطيني محمود الزهار الذي ينتمي لحركة حماس في فندق في ابوظبي لكنها نفت ان يكون لهذا اللقاء عند مدخل الفندق أي مغزى سياسي.
وقال الزهار الاحد انه التقى بوزير خارجية اوروبي خلال جولة في الدول العربية فيما يبدو انه إيحاء بحدوث شق في جدار رفض الاتحاد الاوروبي الاتصال مع حماس حتى تغير الحركة الاسلامية من سياستها تجاه اسرائيل.
ولم يذكر الزهار اسم الدبلوماسي لكن صحيفة الايام الفلسطينية قالت انه البرتغالي ديوجو فريتاس دو امارال الذي كان في الشرق الاوسط مؤخرا.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية البرتغالية انطونيو كارنيرو جاسينتو تقرير الصحيفة بانه "خطأ" وقال ان فريتاس دو امارال والزهار انما التقيا صدفة في الفندق.
وقال جاسينتو ان الرجلين التقيا اثناء مغادرة الزهار لاجتماع مع وزير خارجية دولة الامارات العربية ودخول فريتاس دو امارال لاجتماع مماثل.
وقال "التقينا مصادفة بوزير الخارجية الفلسطيني ووفده وتصافحا. هذا هو كل ما هنالك.
"قدموا انفسهم... ومضينا. ولم يكن هناك اجتماع ايا كان. استغرق ذلك 15 ثانية. وكنت بجواره مباشرة."وتواجه السلطة الفلسطينية مأزقا اقتصاديا بعد ان جمدت الدول الغربية المعونات وقطعت معظم اتصالاتها الدبلوماسية ردا على وصول حماس الى السلطة بعد فوزها في انتخابات كانون الثاني/يناير البرلمانية.
وقطع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية لمحاولة ارغام حماس على الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والالتزام باتفاقات السلام المؤقتة مع الدولة اليهودية.
وقرر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ايضا في نيسان/ابريل ألا تكون هناك اتصالات سياسية مع حماس.