أعلن مسؤولون السبت أن الجمعية الوطنية الباكستانية ستلتئم الاثنين في إسلام أباد للبدء بإجراءات إقالة الرئيس برويز مشرف.
وأعلن الخميس زعيما الائتلاف الحكومي الذي تشكل في مارس/آذار آصف علي زرداري زوج الراحلة بنازير بوتو ورئيس الوزراء الأسبق نواز شريف، الشروع في عملية إقالة مشرف الذي يحكم البلاد منذ 1999 بعد استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري أبيض أطاح بحكومة شريف.
وأعيد انتخاب مشرف في أكتوبر/تشرين الأول في اقتراع مثير للجدل.
وبحسب فتح الله بابار المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني الذي يرأسه حاليا زرداري فإنه سيتم خلال الدورة البرلمانية التي تبدأ الاثنين إرسال كتاب إقالة خطي إلى الرئيس مشرف.
وسيشكل هذا الإجراء سابقة في تاريخ البلاد. ولكن نظرا إلى تعقيدات الدستور الباكستاني فإن عملية إقالة مشرف تتطلب وقتا طويلا لتحقيق غايتها.
فبحسب الدستور الباكستاني يتوجب على الائتلاف الحكومي حشد تأييد ثلثي أعضاء البرلمان بمجلسيه أي 295 صوتا من أصل 439 ليتمكن من إقالة الرئيس.
ونتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في 18 فبراير/شباط حصل حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف وحلفاؤهما من الأحزاب الصغيرة على ما مجموعه 266 مقعدا في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ.
وعليه لا يزال عليهما جمع تأييد 29 برلمانيا آخر لإقالة الرئيس، وربما يكون هؤلاء البرلمانيون من المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان.