سيطر تنظيم الدولة "داعش" على 3 قرى بالقرب من مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، الأربعاء، وأعقب ذلك اندلاع اشتباكات عنيفة في المحافظة، فيما احتدمت المعارك في مصفاة بيجي شمالي بغداد بين القوات العراقية وعناصر تنظيم الدولة. فيما بدأ الاكراد بتشكيل لوائين من المتطوعين
وأكد شهود عيان من سكان المحافظة سيطرة داعش على قرى بالقرب من الرمادي، وقالوا إن التنظيم شن هجوماً فجر الأربعاء على شرقي المدينة حيث سيطر على قرى السجارية والبوغانم والصوفية، التي كانت تحت سيطرة الحكومة.
وأضاف السكان أن القتال يجري في الأطراف الشرقية للرمادي على بعد حوالي كيلومترين من مبنى الحكم المحلي.
وفي الصوفية قصف المسلحون مركز شرطة وسيطروا على محطة كهرباء.وقال السكان إن ضربات جوية تحاول دعم القوات العراقية.
وأفادت مصادا بحركة نزوح جماعي لأهالي مدينة الرمادي بعد سيطرة داعش على منطقة البوغانم شمال شرقي المدينة.
من جهته أكد أمين عام وزارة البشمركة والناطق الرسمي باسم الوزارة الفريق جبار ياور، أن الوزارة بصدد استحداث لواءين من المتطوعين يضمان شباباً من الراغبين طواعية في الانضمام إلى قوات البشمركة، لكنهما لن يشاركا في أي عمليات عسكرية في إطار عملية تحرير الموصل المرتقبة.
وقال ياور إنه سيتم تدريب وتأهيل وتسليح تشكيلات هذين اللواءين من قبل الولايات المتحدة، التي سترسل ضباطاً ومدربين لهذا الغرض لاحقاً.
ونفى ياور، في تصريحات نقلها موقع سكاي نيوز عربية، أن يكون ضم الشباب الكرد إلى هذه التشكيلات إجبارياً بل طواعية بموجب عقود رسمية، ووفق الشروط المتبعة في جيوش العالم المتقدمة.
كما نفى أن يكون لهذين اللواءين أي علاقة بعمليات تحرير نينوى المرتقبة.
وقال إن "لدينا قوات كافية للمشاركة في تلك العمليات ولكن الغاية من تشكيل اللواءين هي تعزيز قدرات قوات البشمركة ورفدها بطاقات شابة مدربة على أحدث الأسلحة وخطط القتال.
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلنا في المؤتمر الصحفي المشترك لهما أثناء زيارة العبادي لأربيل مطلع الأسبوع الماضي أكدا أن البشمركة ستشارك في عمليات تحرير الموصل.
يشار إلى أن قوات البشمركة ستشارك في عمليات تحرير الموصل، كقوة مساندة وليس كقوة ضاربة، بحسب ما أعلن محافظ الموصل أثيل النجيفي في وقت سابق، أما الحشد الشعبي فلن تشارك في العملية بحسب تعليمات العبادي بعد الاتفاق مع المسؤولين عن الموصل.