واضاف انه مندهش لمواصلة الولايات المتحدة العقوبات بعد اتفاق السودان مع الامم المتحدة على برنامج الدعم الثقيل.
ووافق السودان في 12 يونيو/حزيران على نشر قوة حفظ سلام مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي من اكثر من 20 الف جندي وشرطي ولكن دبلوماسيين يشكون في ان تلتزم الخرطوم بكلمتها.
واتهمت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية الحكومة السودانية في الاسبوع الماضي بنقض وعودها مرارا بانهاء اعمال العنف في اقليم دارفور الواقع في غرب السودان.
وقالت رايس ايضا انه يتعين على السودان مواجهة"العواقب" اذا لم يسمح بنشر القوة.
وقال البشير متسائلا خلال مؤتمر اعلامي على الهواء عما اذا كانت هذه العقوبات ستعيد المشردين واللاجئين الى قراهم وعما اذا كانت ستساعد في توفير الخدمات للناس.
واضاف ان الهدف من العقوبات هو اضعاف الاقتصاد.
وانتهى اجتماع دولي في باريس ضم المانحين الرئيسيين للمساعدات وهم مجموعة الثماني والصين حليف السودان الاثنين بخطوات ملموسة قليلة بشأن كيفية انهاء الصراع في دارفور.
ويقدر خبراء دوليون ان 200 الف شخص قتلوا كما اضطر 2.5 مليون شخص الى العيش في مخيمات بائسة خلال اكثر من اربع سنوات من اعمال العنف في المنطقة المجاورة لتشاد.
وتصف واشنطن عمليات الاغتصاب والقتل والنهب في دارفور بأنها ابادة جماعية وهو تعبير ترفضه الخرطوم. ويقدر البشير عدد القتلى بتسعة الاف فقط.